دعا الرئيس الأميركي جورج بوش الكوبيين إلى العمل من أجل تغيير ديمقراطي في بلدهم الذي يحكمه الشيوعيون وذلك في أول تعليقات علنية منذ فوض الزعيم الكوبي فيدل كاسترو سلطاته مؤقتا الى شقيقه راؤول بسبب مرضه. وقال بوش في بيان ان الولايات المتحدة ملتزمة تماما بدعم تطلعات الشعب الكوبي إلى الديمقراطية والحرية. واضاف «سندعمكم في مسعاكم لبناء حكومة انتقالية في كوبا تلتزم بالديمقراطية».

وهاجمت كوبا تصريحات بوش. ففي غياب الشقيقين كاسترو اللذين لم يظهر اي منهما في مناسبة عامة ترك لمعلق التلفزيون الكوبي مهمة شجب بيان الرئيس الأميركي. وقال رئيس تحرير مجلة الشباب الشيوعي روجيليو بولانكو في التلفزيون الكوبي ان نداءات بوش عقيمة. وأضاف ان الطريقة الوحيدة لتنفيذ خطة تغيير النظام في كوبا هي بالقوة والقوة لن تنفع.

وحذر بولانكو قائلا «راؤول ممسك بقوة بزمام الامة ويقود القوات المسلحة التي لديها تجربة قتالية وخبرة دولية، لا تخطئوا في الحسابات». واتهم المعلقون في كوبا بوش بدعم الجماعات المعارضة لكاسترو التي تعيش في المنفى في مدينة ميامي الأميركية وتشجيعهم على القيام بانتفاضة ضد الحكومة الكوبية.