بعد خمسة أيام من مجزرة قانا الثانية ارتكبت إسرائيل في اليوم الرابع والعشرين من عدوانها الهمجي والوحشي على لبنان مجازر بالجملة كانت حصيلتها ما يقارب 100 مدني لبناني وسوري في مختلف مناطق لبنان في سلسلة غارات استهدفت أيضاً البنى التحتية خاصة الطرق والجسور،
في محاولة للتغطية على فشلها الذريع في المعارك البرية في جنوب لبنان حيث استشهد 33 عاملاً كردياً سورياً ولبنانياً وجرح 30 آخرون في غارتين نفذتهما الطائرات الإسرائيلية على معمل «لتوضيب» الخضار والفاكهة في بساتين بلدة القاع في البقاع الشمالي قرب الحدود اللبنانية السورية، أعقبتها بمذبحة أخرى في منطقة الطيبة الجنوبية كان ضحاياها 57 شهيداً قضوا تحت أنقاض منزل، فضلاً عن سقوط نحو 10 شهداء في الغارات المتفرقة التي لم تتوقف منذ الفجر.
وتردد في الإعلام الإسرائيلي معلومات عن خلافات حادة في قمة هرم القيادة العسكرية أطاحت بعدد من قادة العدوان الذي يواجه مقاومة شرسة من حزب الله أسفرت أمس عن مقتل ستة جنود إسرائيليين وتدمير العديد من آليات الجيش الإسرائيلي إضافة إلى إطلاق زخات من الصواريخ على المدن الاسرائيلية كان أبرزها صاروخين طويلي المدى طالا مدينة الخضيرة وسط اسرائيل والقربية من تل أبيب وهو أبعد مدى تصل اليه صواريخ المقاومة، وأسفرت تلك الصواريخ عن مقتل أربعة إسرائيليين.
فقد ارتكبت القوات الإسرائيلية مجزرة جديدة بحق المدنيين الأبرياء في لبنان، وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات مكثفة على معمل لتجهيز الخضار في بلدة القاع إلى الشمال من مدينة بعلبك على مقربة من الحدود اللبنانية السورية.
