ثمنت القيادات والفعاليات النسائية في الدولة المبادرات الإنسانية لدولة الإمارات حكومة وشعبا والتي كانت من أوائل الدول التي قدمت يد العون والمساعدة للشعب اللبناني الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي غاشم. وأكدت القيادات النسائية أن الدولة سباقة دائما في ميدان الإغاثة وان موقفها ليس بجديد سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي..مشيرة إلى أن الإمارات بمواقفها المشرفة والإنسانية تعكس مدى حرصها على مساندة الدول الشقيقة والصديقة التي تتعرض للقصف والتدمير وذلك من خلال تنظيم الحملات الإغاثية وإرسال المساعدات العاجلة لتلك الدول لمساندتها ومؤازرتها في محنتها.
ونددت الفعاليات النسائية بالمجازر الإسرائيلية التي ارتكبت بحق الشعب اللبناني الشقيق وراح ضحيتها عشرات الأطفال والنساء والمسنين..مطالبة بضرورة تكثيف جهود جميع الجمعيات الخيرية والنسائية للتخفيف من آثار الوضع الإنساني المتردي جراء أعمال القصف والتدمير والتشريد التي تمارسها القوات الإسرائيلية ضد العزل المدنيين ولاسيما النساء والأطفال الذين يمثلون الأغلبية من الضحايا المدنيين.
فمن جانبها أشادت الشيخة عهود بنت راشد المعلا رئيسة نادي فتيات أم القيوين رئيسة لجنة السوق الخيري لوكالة أنباء الإمارات بالمواقف الإنسانية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات تجاه لبنان في هذه المرحلة الصعبة. كما ثمنت موقف الشعب الإماراتي وتسابق أهل الخير للمشاركة في الحملات التي تنظمها الجهات الخيرية بالدولة لمد يد العون ومساندة الشعب اللبناني..
وقالت: إن هذا التضامن يعكس مدى ترابط أبناء هذه الدولة المعطاءة الذين نهلوا هذه الأخلاق والصفات من مدرسة المغفور له - بإذن الله - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في رفع المعاناة عن إخوانهم المتضررين في كل بقاع الأرض. وأكدت الشيخة عهود على ضرورة تكثيف جهود الهيئات والمؤسسات الإنسانية في الدولة لمواكبة الأحداث الجارية في لبنان وتقديم جميع المساعدات والخدمات للمتأثرين والنازحين والمهجرين من مناطقهم وذلك بتلبية احتياجاتهم ومد يد العون لهم والمساهمة في تخفيف معاناتهم.
وأوضحت الشيخة عهود أن لجنة السوق الخيري بأم القيوين تعمل بالتعاون مع كافة المؤسسات الخيرية في الدولة لمساعدة المتضررين في لبنان وذلك في إطار النهج الذي تنتهجه لجنة السوق بدعم القضايا الإنسانية العربية والإسلامية ومساعدة المحتاجين في الدولة وخارجها. وأعربت الشيخة عهود عن أسفها لاستهداف القوات الإسرائيلية قوافل المساعدات الإنسانية الأمر الذي يؤثر بشكل كبير على إخواننا في لبنان ويعرقل وصول المساعدات لهم.
وقالت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي في تصريح لها ان «حملة العون» التي أطلقتها الجمعية مؤخرا بالتعاون والتنسيق مع رابطة سيدات السلك الدبلوماسي بدبي والإمارات الشمالية وبالتنسيق مع جمعية الصداقة الإماراتية اللبنانية هي رسالة إنسانية تعكس قيما نبيلة لحملة العون لإخواننا في لبنان الشقيق وهي حملة تضامن وإغاثة إنسانية عاجلة لدعم الأشقاء بلبنان في ظروفهم ومحنتهم الإنسانية التي يمرون بها من جراء الحروب والدمار وما يترتب عن ذلك من ظروف قاسية.
وأضافت إننا نهدف من خلال هذا العمل الإنساني الخالص إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية أولها مساعدة ودعم الأشقاء في لبنان من جراء الحروب والدمار الدموي الذي لحق بالشعب اللبناني وثانيها التأكيد على رسالة جمعية النهضة النسائية والتي يتمثل فحواها في خدمة المجتمع المحلي والتعاطف مع القضايا العربية والإسلامية العادلة وثالثها تفعيل مبدأ «تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان».
من جانبها أعربت رجاء النومان نائبة رئيسة جمعية أم المؤمنين بعجمان عن شجبها واستنكارها لما يحدث في لبنان الشقيق..وقالت: تقف كل الكلمات والتعابير عاجزة عن وصف ما يجري في لبنان من فظاعة وهمجية بربرية تجاوزت كل حدود الأخلاق والقيم.
واستنكرت النومان كذلك صمت القوى الدولية تجاه المجازر الإسرائيلية..متسائلة: أين الشرعية الدولية ومنظماتها؟ وأين من يدعون إلى الدفاع عن حقوق الإنسان؟ لماذا لم يتحرك احد حتى الآن بخطوات عملية من أجل فرض وقف هذه المذابح التي يرتكبها العدوان الإسرائيلي؟ وشددت على أن الوضع المأساوي في لبنان يحتاج الآن إلى وحدة القلوب والجهود لمداواة الجرح اللبناني.
وأثنت النومان على المواقف الإنسانية المشرفة لدولة الإمارات السباقة دائما في ميدان الإغاثة، منوهة بالجهود المتواصلة للجمعيات الخيرية والمؤسسات والهيئات الأخرى في الدولة التي حرصت منذ بداية العدوان الإسرائيلي الغاشم على مد يد العون والمساعدة للشعب اللبناني الشقيق. من ناحيتها أعربت مريم القبيسي رئيسة قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر عن رفضها للعدوان الإسرائيلي على لبنان وتدمير البنى التحتية للدولة.
وقالت: من الجرائم الشنيعة التي ترتكبها إسرائيل أنها تستهدف المدنيين وتقتل الأطفال بدون ذنب.. فليس من المعقول أن يدفع الشعب الثمن. وأكدت القبيسي أن دولة الإمارات دائما سباقة إلى إغاثة كل محتاج، مشيرة إلى المشاريع الإماراتية والحملات الخيرية التي تنفذها الدولة في لبنان منذ سنوات مثل المشاريع الخيرية التي تخدم الأيتام والمعاقين وحملات التضامن التي تهدف إلى إزالة الألغام من أراضي الجنوب اللبناني.
من جانبها أكدت فاطمة هادي مديرة جمعية الاتحاد النسائية بالشارقة الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني المنكوب الذي يواجه حربا مدمرة أسفرت حتى الآن عن مقتل عشرات الأطفال الأبرياء وتشريد عشرات الآلاف دون مأوى أو ملجأ. واعتبرت أن موقف الدولة ليس بغريب فهي تقف مع جميع الدول الصديقة والشقيقة التي تتعرض لكوارث إنسانية وتتسابق لمد يد العون لها بكافة الإمكانيات المتاحة.. وحثت جميع أفراد المجتمع على الإسراع للتبرع وتقديم المساعدات العينية والمادية.
من ناحيتها أدانت الدكتورة فاطمة الصايغ أستاذة التاريخ في جامعة الإمارات العدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان واستمرار قواته في استهداف المدنيين بمن فيهم الأطفال والمنشآت المدنية والصحية.. مؤكدة أن كل هذه الأعمال تعد جرائم حرب من وجهة نظر القانون الدولي.
وقالت: إسرائيل دائما فوق كل المعاهدات والمواثيق والأعراف الدولية الإنسانية واستهدافها للمدنيين ليس بجديد. مطالبة الدول العربية باتخاذ موقف موحد والتضامن لنصرة الشعب اللبناني والوقوف في وجه الغطرسة الإسرائيلية التي تقصف وتقتل الأبرياء خاصة الأطفال دون أدنى تدخل من الدول الكبرى والأمم المتحدة. وقالت اشعر بالخزي والعار..العرب فرقتهم الخلافات المذهبية والطائفية خصوصا في أوقات الحروب التي تستدعي منا الترابط والتوحد.
أما فاطمة السري المنسقة الإعلامية بجمعية النهضة النسائية في دبي فرأت أن الحرب الإسرائيلية على لبنان هي حرب انتقامية، وقالت: ان لبنان صامد وسيبقى صامدا ويحتاج إلى التآزر والتضامن..مطالبة بضرورة جمع التبرعات لصالح الأطفال المشردين والمنكوبين الذين يعانون وسط القصف والتدمير ويواجهون آلة الحرب الإسرائيلية التي لم تفرق بين ما هو مدني وعسكري. وأشارت إلى الحملة التي أطلقتها الجمعية مؤخرا تحت شعار «حملة العون» والتي لاقت تجاوبا كبيرا من الأفراد والمؤسسات وتمكنت من جمع أكثر من خمسة أطنان من المواد الغذائية والعينية.
واستنكرت حصة عبدالرحمن المدفع عضو المجلس الاستشاري بإمارة الشارقة رئيسة لجنة شؤون الأسرة بالمجلس العدوان الإسرائيلي على لبنان..وقالت: إن ما يحدث في لبنان المنكوب يدمي القلوب، لقد استباحت إسرائيل ارضا عربية غالية على قلوبنا جميعا وهي من أجمل البلدان العربية بلد الجمال والفن..
لقد اغتالت إسرائيل الطفولة البريئة وقتلت النساء والشيوخ وشردت آلاف الأسر اللبنانية التي أصبحت بلا ملجأ ولا مأوى بدون أن تقترف ذنبا وبحجة الأسيرين وبدعم من الدول الكبرى التي تدعي أنها تنشر الديمقراطية والقضاء على الإرهاب. وتساءلت أليس ما تقترفه إسرائيل أشد أنواع الإرهاب وصور الأطفال القتلى والمصابين تبث في مختلف وسائل الإعلام في العالم.
وفيما يتعلق بدور دولة الإمارات الفاعل في مجال الإغاثة والمساعدة قالت لقد وقفت دولة الإمارات كعادتها دائما وقفة مشرفة متمثلة في تصريحات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ والتي أدان فيها الاعتداء ووقوف الدولة حكومة وشعبا إلى جانب لبنان الشقيق وكذلك تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإدانته لهذا العدوان ومطالبته بوقفه.
وأشارت المدفع إلى حملة التبرعات التي أطلقها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة بتوجيهات من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة تحت شعار «بحبك يا لبنان» والتي تعكس تضامن المؤسسات الحكومية والنسائية مع الشعب اللبناني الذي يتعرض إلى القصف والتدمير للبنى التحتية وقتل وتشريد مواطنيه ونزوح مئات الآلاف من أراضيهم.
(وام)
