طالبت منظمة المؤتمر الإسلامي أمس خلال اجتماع طارئ شارك فيه عشرون من الدول الأعضاء ال57،بوقف فوري للعدوان على لبنان مؤكدة ضرورة تحميل إسرائيل مسؤولية انتهاك القانون الدولي وحقوق الإنسان. وطالب البيان الختامي الذي تبنته القمة الطارئة التي عقدت في مدينة بوتراجايا الماليزية أمس مجلس الأمن الدولي بأن يتحمل مسؤولياته في حفظ الأمن والسلام الدوليين ويتخذ من دون تأخير قراراً بوقف فوري وشامل لإطلاق النار والبدء في تطبيقه.
وجاء في البيان انه إذا فشل مجلس الأمن فإن الدول الإسلامية ستدعو إلى انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت عنوان «موحدون من أجل السلام».و تلا رئيس الوزراء الماليزي عبد الله بدوي في نهاية الاجتماع الذي استمر يوماً واحداً البيان الختامي الذي أدان بشدة الهجمات الإسرائيلية القاسية على لبنان ووصفها بأنها انتهاك لوحدة لبنان وتكامل أراضيه.ودعا البيان إلى اجتماع آخر للأطراف الموقعة على معاهدة جنيف حول حماية المدنيين في زمن الحرب.كما حض المجتمع الدولي على تقديم التبرعات لمواجهة الوضع الإنساني.
واتفق المشاركون في الاجتماع على تشكيل مجموعة اتصال حول الوضع الحالي تتولى ماليزيا مهمة التنسيق فيها وتضم دول الترويكا الإسلامية بالإضافة إلى أعضاء آخرين.وأعلن المشاركون عن دعمهم للخطة التي أقرتها الحكومة اللبنانية من أجل وقف فوري للنار ،والتي تتضمن أيضا إطلاق الأسرى والمعتقلين عبر الصليب الأحمر الدولي ،وانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى ما وراء الخط الأزرق ،وعودة المهجرين إلى قراهم.
وفي ما يتعلق بفلسطين دعا البيان إلى الانسحاب الإسرائيلي من جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وإطلاق سراح الوزراء وأعضاء مجلس النواب الفلسطينيين وغيرهم من المدنيين.وأكد على ضرورة قيام الأمم المتحدة بعقد مؤتمر دولي خاص لبحث الحل النهائي للصراع العربي الإسرائيلي وفقاً للقرارات الدولية.