رغم دخول العدوان الإسرائيلي على لبنان أسبوعه الرابع لم يتوفر دليل أو مؤشر على أن تل أبيب تمكنت، أو على وشك أن تتمكن من هزيمة حزب الله، وان المعلومات والأرقام التي تقدمها إسرائيل عن الخسائر التي أوقعتها بحزب الله غير مؤكدة، وأن استمرار الهجوم العسكري الإسرائيلي على لبنان، يزيد من الدعم والتأييد لحزب الله في لبنان والدول العربية والإسلامية».
جاء ذلك في تقرير أصدره (مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية) في واشنطن، حيث ورد فيه أيضاً: «أنه وبرغم صعوبة الحكم من بعيد عما يجري على الأرض في لبنان تشير المعلومات المتوفرة، أنه ومع تصعيد إسرائيل لهجومها العسكري، براً وجواً لا يبدو محتملاً أنها قادرة أو ستتمكن من إلحاق الهزيمة، أو إيقاع أذى بليغ قاصم بحزب الله، أو أنها ستقدر على إجبار الحكومة اللبنانية لتنفيذ ما تريده إسرائيل».
وقال التقرير: إن أداء القوات الجوية والبرية الإسرائيلية يبدو ضعيفاً، ولا مؤشر أنه الحق ضرراً كبيراً بحزب الله. وقال: إن رفض رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة، الطلب الذي قدمته له وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس خلال اجتماعها معه في بيروت، بأن يتقدم الجيش اللبناني للمساعدة في السيطرة على الجنوب مكان حزب الله، دليل على فشل إسرائيل في تحقيق هدفها»، وأضاف التقرير: «أن قوة الجيش اللبناني محدودة، ولا يمكنه فرض الأمن والمحافظة عليه في الجنوب.
وأضاف التقرير: «إن إرسال قوات دولية إلى جنوب لبنان، لن يكون أمراً سهلاً» وأشار إلى أن كثيراً من اللبنانيين يؤيدون حزب الله في الصراع الدائر، سواءً كان ذلك التأكيد علنياً أو ضمنياً. وقارن التقرير بين العمليات والهجمات العسكرية التي تقوم بها إسرائيل في لبنان، وتلك التي تقوم بها القوات الأميركية في العراق. وقال: إن القوات (الأميركية والإسرائيلية) تجيدان استخدام القوة ولكنهما لا تجيدان تحقيق الأهداف»
واشنطن ـ محمد صادق:
