شنت الصحافة البحرينية حملة إعلامية على السفارة البريطانية لدى المنامة بسبب محاولتها وضع قيود على تغطية العدوان الإسرائيلي على لبنان. وذكرت صحيفة «الوقت» اليومية أن القائم بأعمال السفارة البريطانية ستيفن هاريسون أرسل خطابات لرؤساء تحرير الصحف البحرينية طالب فيها بعدم نشر الصور المروعة للدمار في لبنان. وفي رفض واضح للطلب البريطاني أفردت صحيفة «الوقت».
مساحة في صدر صفحتها الاولى لصورة سيدة فلسطينية تحمل صورة الامين العام لحزب الله حسن نصرالله. وقالت انها كانت تأمل أن تطالب بريطانيا بوقف العدوان وليس بوقف نشر الصور التي تكشف عن فظائعه.
كما انتقدت صحيفة «الوطن» الموالية للحكومة خطاب هاريسون الذي نشرته في صفحتها الاولى بجانب صورة لأطفال لبنانيين يسيرون علي أطلال منازلهم، وعلقت قائلة إن هؤلاء هم الضحايا الذين تريد السفارة البريطانية الا يكتب عنهم. وانتقدت الصحيفة زعم السفارة عمل بريطانيا من خلف الستار لوضع نهاية للحرب في لبنان في الوقت الذي يكشف فيه تحرك بريطانيا الفعلي عن مساندتها للموقف الاسرائيلي الاميركي.