نظم مركز الصباحية الصيفي برأس الخيمة أمس في مركز المنار التجاري حملة خيرية للتضامن مع الشعب اللبناني.

وقالت مديرة المركز عبير محمد البناي: نتيجة للأحوال المأساوية الناجمة عن الحرب التي تشنها إسرائيل على لبنان، وجه مركز الصباحية الصيفي كل برامجه للتضامن مع الشعب اللبناني الشقيق.

وتتضمن الحملة التي تشرف عليها ثلاث مشرفات، العديد من الأنشطة التي خصص ريعها لإغاثة الشعب اللبناني ومثال على ذلك جمع التبرعات المادية والعينية.

وفي إطار الحملة التي تنطلق داخل وخارج مركز الصباحية الصيفي تحت شعار «أطفالهم أطفالنا» يقام معرض لرسومات الأطفال التي تحكي بعفوية وصدق عن الجرائم الإسرائيلية البشعة من قتل وتشريد ودمار وخراب لأبناء لبنان .

وتقول ألاء عبدالله جمعة إن ما نراه على شاشات التلفزيونات هي جرائم مخيفة، فالأطفال الأبرياء يقتلون بدم بارد بل يدفنون أحياء تحت ركام بيوتهم.

وكما هي حال الكبار فإن ألاء التي لم تبلغ الخامسة عشرة من العمر تستغرب الصمت العربي والدولي على ما يجري في لبنان.

وهي تتساءل: أليس من حق أطفال لبنان العيش بأمان والذهاب إلى المدرسة واللعب بحرية؟.

أما شيماء حسن فتشارك ألاء الرأي بأن إسرائيل ترتكب جرائم وحشية بحق الشعب اللبناني وبخاصة الأطفال الأبرياء .

وهاجر خضر من جانبها تنادي الجميع كباراً وأطفالاً لمد يد العون للأشقاء اللبنانيين.

وهي تقول: إذا كنا فعلاً نكره إسرائيل لأنها تقتل الأشقاء فإن أهم ما نستطيع التعبير به هو التبرع لهم.

وتقول موزة: لم أعد أحتمل رؤية الأطفال الأبرياء الذين في مثل سني وهم يقتلون ويدفنون تحت ركام البنايات، لقد حرمتهم إسرائيل المجرمة الحياة، فليس بوسعهم الآن الذهاب إلى المدرسة أو اللعب مثلما نفعل نحن .

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: