عبر ماجد علي عن حزنه لما تنقله شاشات التلفاز من صور الأطفال الجرحى والشهداء الأبرياء، قائلاً إن تلك المشاهد تجعله يفكر في الألم الذي يعاني منه الأطفال، حيث انه رأى ذات مرة صور الأطفال الجرحى في المستشفى وهم يصرخون من شدة الألم وآثار الدماء باقية على أجسادهم ما جعله يتألم لآلامهم ويحزن من معاناتهم.

وتساءل ماجد عن الأسباب التي تجعل الإسرائيليين يقومون بذبح الأطفال الأبرياء، فهم لا ذنب لهم بما يحصل قائلاً إن هذا حرام فهم أطفال صغار.

وأكد ماجد انه سيقوم بتجميع مصروفه اليومي وسيتبرع به لأطفال لبنان، حيث انه كان يتمنى أن يشتري ألعاباً من نقوده ولكنه آثر أن يدخر ما لديه لصالح الأطفال الجرحى.

وقال صالح عسكر انه ساهم في التبرع لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان، مشيرا إلى أن إسرائيل أثارت الخراب والدمار في لبنان، فهدمت البيوت والمدارس، ولم تبق للأطفال مكاناً للعب، متسائلاً عن كيفية رجوع الأطفال لمدارسهم وكيف سيتغلبون على جوعهم، فهو سمع أن الأطفال والأمهات يستنجدون للحصول على الطعام.

ورأى أن على كل مسلم وعربي المشاركة في التبرع للشعب اللبناني، قائلاً إن ديننا الإسلامي حثنا على مساعدة الناس، حيث نصحت إخواني وأصدقائي بمساعدة الأطفال في لبنان لأنهم إخواننا ويجب علينا أن نساعدهم في التخفيف عن معاناتهم.

وأوضحت سارة علي جعفر أنها لا تحب إسرائيل لأنها قتلت الأطفال ودمرت منازلهم ولم ترحم الصغار والكبار، حيث ان الأطفال يبكون من الألم في المستشفيات، قائلة إنها دائماً تفكر في الطفلة هويدا التي فقدت إحدى عينيها وتفكر كذلك في الأطفال الذين غطت الدماء وجوههم وهم لا ذنب لهم.

وتتمنى سارة أن تتوقف معاناة أطفال لبنان ولا تريد أن تسمع المزيد من أخبار القتلى والجرحى، وأنها ستكون سعيدة إذا تم مداواة جروح المصابين وستقوم بإرسال الهدايا إلى إخوانها في لبنان حتى تخفف عنهم معاناتهم، كما تتمنى أن يستطيع الأطفال العودة إلى مدارسهم.

ويشاركها خالد علي في الرأي، حيث انه يدعو الله كثيرا لوقف معاناة الشعب اللبناني، حيث ان العدو ظلم الكثير من الأطفال وجرح بعضهم وقتل الآخرين وهم صغار لا يستطيعون أن يصدوهم.

وقال انه يخاف كثيرا من سماع أصوات الصواريخ في التلفاز، متسائلاً عن شعور الأطفال في لبنان عند سماعهم لتلك الأصوات والمناظر المخيفة التي تحدث في بلادهم من الدمار والخراب، حيث انه يفكر دائماً بإخوانه الأطفال في لبنان ويحاول أن يتبرع حسب إمكانياته المادية.

دبي ـ نادية إبراهيم: