واصلت مختلف الفعاليات على أرض الإمارات التنديد بالعدوان الإسرائيلي الهمجي والوحشي الذي تتعرض له أرض لبنان الشقيق وما يواجهه أهله العزل من الأطفال والنساء والشيوخ من قتل وتشريد على يد آلة الحرب الإسرائيلية التي تضرب بهمجية دون أن تفرق بين صغير وكبير.

جمال عبيد البح رئيس منظمة الأسرة العربية قال إن الأسرة العربية تهتز لمصاب لبنان العزيز على قلوبنا وهذه المحنة التي تجعلنا على يقين بأن الشعب العربي سيتكاتف مع بعضه ويقوى نتيجة لما يلم بعضو من أعضائه من ألم وبتر، فقراءتنا للتاريخ علمتنا أن الشعوب العربية تكون أقوى في المحن وتتكاتف وتتآزر، وأنها هي القوى الحقيقية التي يجب أن تتصدى لهذا العدوان السافر.

وأضاف إن التصدي لهذا العدوان له آليات ووسائل عديدة بعيدة عن المجابهة المفروضة، ويتم أولا بالتعاون مع لبنان كشعب يتعرض لمحنة من خلال النداءات التي تقوم بها الجمعيات الخيرية في كافة أرجاء الوطن العربي لنصرة الأخوة اللبنانيين وللأسف نشاهد أن الإعلام الغربي لا يتطرق كثيرا لهذه المجازر والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان سواء كان في لبنان أو في فلسطين، فالشعوب العربية والجاليات التي تعيش في المهجر من خلال التظاهرات السلمية تستطيع أن تغطي النقص الإعلامي والتعتيم المقصود في الإعلام الغربي.

ويتمنى البح أن تعقد قمة عربية وهي أمنية كل الشعوب العربية لتناقش آثار هذا العدوان على الشعب اللبناني، وتتخذ موقفا موحدا وقادرا على الحد من هذا العدوان السافر كي تطمئن الشعوب العربية إلى قدرة القادة وإمكانياتهم بتطويق واحتواء أية أزمة مشابهة مستقبلا.

كما تقدم باسم المنظمة العربية بصادق العزاء والمواساة للأسر اللبنانية والأطفال والأمهات الثكلى اللاتي فقدن أسرهن وأطفالهن في العدوان الإسرائيلي الهمجي الذي استهدف هذه الفئة دون غيرها لإضعاف عزيمة وقوة الشعب اللبناني وهذا الهدف لن يصلوا إليه ولو بعد حين بل إن هذه الانتهاكات ستقوي من عزيمتهم وتشد من أزرهم.

وأكد سالم الشعالي موظف أن العدوان على لبنان ما هو إلا خطة محكمة تنفذها إسرائيل بدعاوى غير منطقية وأن هذا العدوان هو على جميع العرب دون تمييز.

وأشار إلى أن المطلوب في هذه الساعة دعم المقاومة اللبنانية بكل المقومات المادية والسياسية والأخلاقية.

وقال إن المشكلة تكمن في عجز العرب كحكومات على أخذ موقف موحد ينصر المقاومة بعكس الشعوب العربية بجميع مذاهبها وفئاتها وتوجهاتها والتي أكدت على سلامة ضميرها كأمة.

لا ثقة بالمعاهدات

وعن سياسة ضرب المدنيين اللبنانيين العزل أكد أن هذا ما هو إلا منهج تسير عليه إسرائيل والذي يؤكد صحة توجه الذين لا يثقون بمعاهدات العدو والذين ينظرون إليه نظرة صحيحة تؤيد ما ورد في قرآننا الكريم من أنهم ينقضون العهد ولا يحفظون الذمم.

أما عبد الله حمدان فيدعو المسلمين جميعا والمسيحيين للوقوف وراء المقاومة ووراء الشعب اللبناني دون تمييز وتقديم كل منا ما يستطيع سواء بالمال أو بالكلمة أو بالصورة أو بالفكرة.

وقال المعادلة التي لم نفهمها نحن العرب هي أن إسرائيل تحترم القوي وأن العالم كله يحترم القوي ويحسبون له ألف حساب وأنه لا مكانة للضعيف في الدنيا على جميع الأصعدة.

ودعا حمدان جميع الحكومات العربية والشعوب للتقوى والاستعداد بالعلم والسلاح والمال والأخلاق حيث إن الحرب مع العدو طويلة لن تنتهي بانتهاء بعض فصولها، وأوضح أن دور الإعلام من أكبر الأدوار التي يجب على الحكومات والشعوب استغلاله لتعليم الأجيال الجديدة مدى دناءة العدو وقسوته وكي يعملوا على تسجيل الأحداث والجرائم التي يرتكبها ونقلها للعالم ليظهر مدى تجاوزاتهم وخرقهم للقرارات الدولية الإنسانية التي تمنع قتل الأبرياء والنساء والأطفال والمدنيين.

سعدالله الدنا من لبنان رفض التحدث عن مشاعره لأن الغصة التي يشعر بها تكفي عن أي حديث وكفيلة أن تشرح كل ما يجول في خاطره من ألم جراء ما يحدث في لبنان الحبيب على حد تعبيره، ولبنان الحياة ولبنان الأمل كما وصفها.

ووافقه الرأي سهيل محمد حسين من باكستان الذي عبر عن ضيقه وألمه الشديد لما يعانيه الأبرياء والأطفال في لبنان فهو على حد قوله يرى أن التعبير يعجز عن وصف ما يجول بخاطره من ألم وحزن من أجل الأطفال الذين يزيد من معاناتهم ذلك الصمت العربي والإسلامي المخجل، معربا عن أمله بأن يفتح المجال للإنسانية عموما للدفاع عن الأطفال والأبرياء الذين تستهدفهم أيدي المجرمين علما أن المصيبة لا يختص بها اللبنانيون وحسب بل يعاني منها كل العرب والمسلمين.

المصيبة أكبر

أما غسان صادق من فلسطين فيشعر بالحزن يعتصر قلبه لأن المصيبة الآن صارت أكبر مما كانت عليه ففي السابق على حد تعبيره كانت في فلسطين وأصبحت في العراق وهاهي الآن تحصد أرواح الأبرياء في لبنان فإلى متى تظل يد الحقد الصهيوني طائلة كل ما هو عربي.

والشاهد على ذلك ما حدث في قانا التي تثبت بالدليل القاطع أنهم لا يفرقون بين الطفل والعسكري فكلهم في حساباتهم العسكرية واحد وهؤلاء هم اليهود الذين آن الأوان لأن يردعوا من قبل المجتمع الدولي وأن يكفوا عن تلك الممارسات غير الإنسانية.

ويوافقه الرأي نبيل فوزي من غزة قائلا المجازر التي تحدث في لبنان حدثت في فلسطين وحدثت في العراق، تلك المجازر الوحشية التي تقشعر لها الأبدان، ويرى أن الغرب يرحمون الحيوان أكثر من الإنسان ويقفون صامتين أمام أشلاء الأطفال التي تتبعثر يوميا، حتى صرنا لا نهنأ بالأكل ولا بالنوم ولا بالترفيه وأصبحنا نلازم البيوت، لأننا نشعر بالحزن والأسى ومجزرة قانا أشعرتنا بما لا يحتمله إنسان من ألم وحزن.

كارل قاي فوستر من أميركا قالها بعربية واضحة «مسكين أطفال» وأردف أنا آسف جدا لما يحدث لأطفال لبنان ولا بد من وقف الحرب فورا مؤكدا على أن الناس يعتقدون أن بإمكان بوش وقف الحرب ولا يعلمون أنه مكتف ولا يستطيع فعل شي لان اليهود يسيطرون على بنوك أميركا وإعلام أميركا برغم أنهم قلة إلا أنهم يشكلون قوة ضاغطة على أميركا وبالتالي لا يستطيع بوش أن يتخذ أي قرار لا يتوافق ومصالحهم.

وعاد يقول مسكين في إشارة منه إلى أطفال لبنان الذي يعتقد أنهم يدفعون ثمن الحرب بأرواحهم الطاهرة، مؤكدا على أنه من غير المعقول أن تتعرض دولة مثل لبنان لمثل هذا الضرب والاجتياح لأن المقاومة قامت بأسر جنديين إسرائيليين.

ويرى لورنز هيرفنتي من بريطانيا أن ما يحدث سيء ومؤلم جدا وما سيقوله لن يعبر عما يشعر به من حزن وألم وأنه بات من الضروري أن يقف بوش وبلير وقفة جادة لمنع مثل هذه الحرب غير المتكافئة على الإطلاق، والتي تحصد أرواح الأبرياء الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم. والعمل على دفع عملية السلام حفاظا على حياة الأبرياء.

فيما يعتقد بول بولو من بريطانيا أيضا أن اجتياح لبنان من قبل إسرائيل غير مبرر ويعد غلطة كبيرة ونتائجها غير معروفة حتى الآن ولا نعلم ما تحقق من وراء الأيام الماضية التي تم فيها قصف لبنان والأحياء المدنية فيها، وعبر بولو عن عميق أسفه لما يحدث للأبرياء من جرائم وحشية لا تمت للإنسانية بصلة، وبات من الضروري أن تقف الحرب وأن يغادر الجنود الإسرائيليون أراضي لبنان.

وقال فراس محمد جميل وزوجته من العراق إننا كلنا في الهم واحد وان ما يحدث لأطفال لبنان حدث لأطفال فلسطين والعراق وللأسف لا حياة لمن تنادي ويرى أن الصمت العربي والإسلامي والعالمي عما يحدث أمر يدعو للاستغراب، وأن ما يعانيه العرب كله يتلخص حله في كلمة واحدة هي الاتحاد.

إذ بات على الجميع أن يتحدوا لمواجهة هذا العدوان الذي لم يعد منطقيا بداية من البيت الواحد وصولا إلى الأمة العربية كلها بكل أطيافها ودياناتها، مستشهدا على ما يدور في العراق من محاولات لزرع الفتن حتى على مستوى الأسرة الواحدة التي كانت في السابق بل وحاليا تتكون من عدة طوائف إسلامية يجمعها الود وحب العراق.

تفرق الصف

خالد علي البلوشي من الإمارات يندد بما يحصل في ارض لبنان فهو كما يقول نتيجة لتفرق الصف العربي والتخبط الذي يعيشه وشبه ما يحدث للأمة العربية بالمجنون الذي يمشي في الشارع بدون إدراك تائه في الشوارع تتحكم به أهواء الحكومات المتسلطة التي تمسك بيد الظلم على العالم أجمع ويطلق خالد صوته للعالم بأن يوقف المجازر التي يتعرض لها لبنان الشقيق وان يوقفوا الاعتداءات التي حرمتها كل الأديان والكتب السماوية والأمم المتحدة وهو الوقت المناسب ليقف العرب صفا واحدا ويتحدوا أمام جبابرة العالم وما حدث في مجزرة قانا الجديدة ما هو إلا تكرار لقانا التي حدثت قبل عشر سنوات ولكن من المسؤول عنها يا ترى ومن يتحمل مسؤولية الضياع الذي يعيشه الشعب اللبناني الآن.

وقال :آن الأوان للأمة العربية أن تنهض وتقف صفا واحدا آن للشعوب العربية أن توقف العدوان بيد واحدة وقلوبنا معهم بقدر ما نستطيع فكلنا فداء للعروبة والأرض بدمائنا وأرواحنا.

كليمنس ريبون من بريطانيا يؤكد أن ما يحصل في لبنان مؤلم جدا ولا يقبله أي إنسان على وجه هذه الأرض فلبنان ارض جميلة ووجهة سياحة جذابة والحرب التي تدور فيها استبداد وظلم كبير بأن تدمر الأرض ويقتل أهلها الطيبون من أطفال ونساء ورجال وتهدم المدن والقرى.

ومن جنوب إفريقيا يرى مايكل هامبروك أن السلام الذي يتحدث عنه الساسة زائف تماما فكم قالت أميركا أنها ستنشر السلام والأمن والطمأنينة في العالم ولكنها تفعل العكس تماما فهي تسخر التكنولوجيا لقتل الأطفال والأبرياء لترضي طموحاتها المستبدة فالعالم كله في صراع وحروب لا يدفع ثمنها إلا الضعفاء الذين لا حول لهم ولا قوة سوى المقاومة على أراضيهم.

ويؤكد على رأيه جيريش من الهند ويضيف أن صور أشلاء الأطفال الممزقة التي تأتي على التلفاز غير محتملة وغير مقبولة أبدا فهل أصبحت دماء البشر سهلة إلى هذا الحد الذي يقتل فيها شعب كامل دون أن يتحرك احد في العالم لنجدته.

إبادة بشرية

حسين عبدالرؤوف من فلسطين يؤكد أن ما يحصل في العالم العربي عامة وفي فلسطين ولبنان خاصة مخطط مرسوم ومحسوب يمارس في الشرق الأوسط لاحتلال الأراضي العربية والإسلامية ويدين حسين الإرهاب الصهيوني الذي يجتاح لبنان بمباركة عالمية وما يحدث في قانا ولبنان عامة إبادة بشرية لا يختلف كثيرا عن النازية القائمة على العنصرية والوحشية التي فقدت السيطرة على أسلحتها وباتت تهدم وتدمر وتقتل كل ما خلق الله على ارض لبنان .

من جانب آخر يشعر بالحزن والألم والأسى على الإدانة العربية التي لا تأتي بمفعول كعادتها إلا إذا أصبحنا أقوياء قادرين على حماية أوطاننا بالشكل المطلوب وكما اعرف فهناك بند أساسي من بنود الجامعة العربية يشير إلى أن أي اعتداء على دولة عربية يعتبر اعتداء على الدول العربية كافة.

أيسر حسن من الأردن يحاول تقديم ما يستطيع لنصرة إخوانه اللبنانيين الأبرياء بالمال والدموع والمشاعر وبالأرواح أيضا فلن تتوانى الشعوب العربية عن تقديم المساعدة بأي شكل ويستنكر هذا الصمت العالمي إزاء ما يحدث في لبنان من انتهاك لحقوق الإنسان فأين المنظمات التي تدافع عن الحقوق والأوطان أين الأمم المتحدة التي تجمع العالم تحت مظلتها، يقول أيسر نحن الشعوب العربية لا نعيش حالة من الإحباط والحزن لأننا لا نقدر على تغيير الواقع المؤلم الذي يعشه لبنان وفلسطين والعراق أين العرب وأين جيوشهم لماذا لا تهب هبة رجل واحد للمساعدة والاستنكار.

ويقول ديننا قائم على السماحة واحترام حقوق الإنسان الصغير قبل الكبير والمسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا وهذا من خصائص الإسلام السمحة.

ويقول عبدالله أحمد بالحن: ما يحدث في لبنان جريمة بشعة لا يوجد لها مثيل في التاريخ الحديث والأمر المؤسف حقاً هو وقوف الأمة العربية والإسلامية موقف المتفرج بل إن البعض داعم بالمواقف لإسرائيل وهذا بالضبط ما أعطى الدولة المعتدية الضوء الأخضر لتمارس كل ما يروق لها من سفك للدماء وتدمير لكل ما هو على الأرض.

ومن وجهة نظر بالحن فإن الأمر بات مثيراً للغضب وبالتالي يتعين على الشعوب أن تضغط على حكوماتها من أجل أن تأخذ موقفاً جاداً لنصرة الشعب العربي اللبناني.

ويقول أرى أن الأمر يتطلب طرد سفراء إسرائيل من الدول العربية وكذلك سفراء الدول المناصرة للعدو الإسرائيلي إلى جانب قطع النفط ولو ليوم واحد للضغط على الدول الكبرى لتقف إلى جانب الحق العربي المهضوم من قبل الدول الكبرى وبخاصة أميركا التي تنظر إلى العرب والمسلمين كإرهابيين.

وتحدث سلطان عبدالله القاضي عن المجزرة المرعبة في قرية قانا التي راح ضحيتها العديد من الأطفال والنساء، مشيراً إلى أن المشهد الذي تابعه الناس في كل بقاع الدنيا يؤكد فداحة الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق أمتنا العربية.

ويقول القاضي بصراحة إن سكوتنا على ما تقوم به إسرائيل من قتل وتدمير هو الذي يشجع عدو الأمة على توجيه سلاحه المسموم والمحرم دولياً لذبحنا وتدمير الممتلكات.

وكما هي حال كل الناس فإن القاضي يعاني من الذهول لحالة الخنوع والانكسار التي تعيشها الأمة عربية وإسلامية مقابل الجرائم البشعة التي تنفذها إسرائيل في فلسطين ولبنان.

ويرى القاضي أن الأمة تحتاج لمواقف بطولية خلال هذه المرحلة العصيبة من تاريخها كما حدث في الماضي حين قال المرحوم الشيخ زايد العبارة الخالدة في تاريخ الأمة «إن البترول العربي ليس أغلى من الدم العربي».

ويقول القاضي: إن مثل هذه المواقف تبقى خالدة إلى الأبد وترددها الأمة كلما اشتدت عليها النكبات وعيل صبرها أمام الابتلاءات والمحن كما هي حالها اليوم حيث بات الإنسان العربي هو الأرخص من كل شيء على وجه الأرض.

وينادي سلطان عبدالله الحيسي بوقف الحرب التي تشنها إسرائيل علي لبنان لأن المتضررين فيها الآن في أمس الحاجة لعمليات إنقاذ إنسانية عاجلة لأن فيهم من بترت أطرافه أو هشم رأسه أو هدم مسكنه.

وتطرق الحيسي لجريمة قانا مبيناً أن الأطفال الذين ماتوا دفناً تحت الأنقاض بالآلة العسكرية الإسرائيلية فضحوا النفس الشريرة للإسرائيليين تجاه الأمة العربية والإسلامية.

ويقول: من المؤكد أن العالم بأسره شاهد الأطفال ضحايا الجرائم الإسرائيلية وهم تحت الأنقاض وبالتالي فان الواجب الإنساني يفرض على العالم دولاً ومنظمات التحرك الفوري لوقف المجازر الإسرائيلية المرعبة.

ويقول جاسم محمد المكي إن من أكبر الكبائر وأعظم الذنوب وأشد الآثام بل وأغلظها بعد الشرك بالله قتل النفس بغير حق كالذي تفعله إسرائيل الآن في لبنان وفلسطين.

عدوان سافر

ويضيف المكي أن ما يحصل الآن في ذلك الجزء من وطننا العربي من قتل وتشريد وترويع للآمنين لهو عدوان سافر ويمثل تجرداً من الإنسانية بأكملها من غير مبرر شرعي أو قانوني أو عرفي.

ويطالب المسلمين العاجزين عن مواجهة العدو بالدعاء لله أن يرفع البلاء ومصائب الدنيا عن لبنان وفلسطين وعموم المسلمين.

أما أحمد المحمودي فيصف ما يجري في فلسطين ولبنان بأنه جريمة حرب لا تقبل المساومة أو المجادلة بل إن من الواجب الإسلامي أن يتحرك أبناء الأمة العربية الإسلامية لإنقاذ أشقائهم بكل السبل.

واشتكى المحمودي من ظلم الأمم المتحدة للشعوب العربية والإسلامية وقال: مما لا شك فيه أن تلك المنظمة التي تسمي نفسها الأمم المتحدة لم تعد صادقة في أقوالها أو أفعالها وإنما تحولت لدمية تحركها أميركا لتحقيق مصالحها في العالم العربي والدليل على ذلك الحرب مع لبنان وبالتالي يجب عدم الاعتماد عليها.

وقالت أسماء عبدالله إن هذه جريمة بشعة بحق الشعب اللبناني ومن الضروري إيجاد حل فوري لوقف إطلاق النار وإجراء تحقيق دولي في المجازر الإسرائيلية في لبنان ومسؤولية سقوط ضحايا أغلبهم من النساء والشيوخ والأطفال.

وأضافت أن الغارات الجوية الكثيفة مازالت تستهدف هؤلاء الأبرياء وتنهار عشرات المباني على رؤوسهم ويجب أن تكون هناك مساع حثيثة من المجتمع الدولي قبل أن يزيد عدد الضحايا من المدنيين وينهار لبنان بأسره من جراء الدمار الإسرائيلي الرهيب ونحن كشعب إماراتي متضامنون معهم للتخفيف من معاناة وآلام الشعب اللبناني.

ويقول زكريا الجزيري إنها مجزرة كبيرة، بحجم هذا البلد الصغير بل مجزرة وقع ضحيتها الشعب اللبناني وأغلبهم من الشيوخ والأطفال والنساء حرب وحشية وإذا لم تتوقف ويكون هناك موقف واضح من المجتمع الدولي ستحصد المزيد من أرواح الأبرياء.

وأضاف أن ما صنعته إسرائيل مقابر جماعية ولا يتحرك الضمير العالمي والإنسانية وربما تصل إلى حد إبادة قرى ومدن بكاملها، وتسويتها بالأرض على رؤوس ساكنيها».

وقال إذا ظل هذا الصمت الدولي قد تطول حرب لبنان وعلى المجتمع الدولي أن يجتمع لتخليص الشعب اللبناني من هذه الحرب الوحشية. وقال إن أخبار تكثيف الغارات الجوية الموجهة نحو المدنيين اللبنانيين بالدرجة الأولى تتطلب من العالم والإنسانية والعالم العربي تحركا سريعا من أجل الوقوف ضد هذه الحرب الوحشية الموجهة ضد الإنسانية.

متابعة : قسم المحليات