أعلنت «حكومة دبي الالكترونية» عن إطلاقها حملة تبرعات عبر بوابتها الالكترونية بهدف المساهمة في تسريع جهود الإغاثة لضحايا الحرب المستمرة على لبنان.

وبدعم كامل من دولة الإمارات للبنان الشقيق، ورغبة منها في مساعدة اخوتنا وأخواتنا الذين يعانون من الحرب، دون أن يكون لهم يد فيها، تبرعت الهيئات والمؤسسات في دولة الإمارات بسخاء مادي وعيني. وإيمانا منا أنه يمكننا تقديم المزيد.

ولتسهيل مشاركة أكبر عدد ممكن من المتبرعين في هذه الحملة، قامت «مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية» و«رابطة الصداقة الإماراتية اللبنانية» بمخاطبة «حكومة دبي الالكترونية» لإنشاء موقع آمن للدفع الإلكتروني يتيح لكل من يحمل بطاقة ائتمان التبرع بـ 10 دراهم فما فوق، كما يمكن للمتبرع الذي يملك حسابا مع بنك دبي التجاري الإيداع المباشر في البنك، أو من خلال بطاقة الدرهم الإلكتروني.

من جهتها، طلبت «حكومة دبي الالكترونية» دعم عدد من المؤسسات لمساندة هذه المبادرة، فلم تتردد «المجموعة الإعلامية العربية» و«القيادات العربية الشابة» و«جمعية الهلال الأحمر»، في التعبير عن دعمها ومساندتها الكاملة لحملة التبرعات عبر الانترنت.

وقال سالم الشاعر، مدير الخدمات الإلكترونية في حكومة دبي الإلكترونية: «سنسخر كل إمكاناتنا التقنية لدعم حملة الإمارات التي أطلقتها المجموعة الإعلامية العربية، ونحث كافة المنظمات الإعلامية والمؤسسات الخيرية على الانضمام لهذه القضية الإنسانية النبيلة. وأضاف الشاعر: «تقع على عاتقنا مسؤولية توحيد الجهود لبذل أقصى ما يمكن لمساعدة الشعب اللبناني في هذا الوقت العصيب.

إن ما يحدث اليوم في لبنان أسوأ بكثير مما نراه على شاشات التلفاز وكل درهم يتم جمعه سيكون ذا فائدة كبيرة لضحايا الحرب الذين هم في حاجة ماسة إلى الإمدادات الطبية والأغذية والملابس والاحتياجات الأساسية الأخرى. ونحث الجميع في دولة الإمارات والعالم على التبرع لهذا الهدف النبيل عبر بوابتنا الالكترونية في حال عدم تمكنهم من التبرع النقدي أو العيني المباشر لوكالات الإغاثة».

وبعد جهود كثيفة، أنشأ فريق تكنولوجيا المعلومات في «حكومة دبي الالكترونية»موقعا الكترونيا للحملة وستُقبل التبرعات ابتداءً من الأول من أغسطس 2006 وحتى موعد يتم تحديده لاحقاً وفقاً لتطورات هذه الأزمة الإنسانية خلال الأسابيع المقبلة.

وبمقدور أي مواطن أو مقيم أو زائر في الإمارات أو أي مكان من العالم زيارة هذا الموقع والمساهمة بمداواة جروح الأبرياء في لبنان من خلال تبرعه لهذه الحملة.

وقال الشاعر «التبرع بـ 10 دراهم لن يشكل عبئا على أي شخص، وسيتم جمع مبلغ كبير من المال في حال دخول آلاف المتبرعين إلى هذا الموقع».

وأكد الشاعر «نلفت عناية المتبرعين إلى أنه لن يتم فرض أي مبالغ أو رسوم إضافية على عملية التبرع عبر الموقع الإلكتروني. كما يمكنهم استخدام أية بطاقة ائتمان بما فيها «فيزا» و«آميكس» و«ماستر كارد» حيث سيتم تسليم هذه التبرعات إلى مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية لمساعدة ضحايا الحرب على لبنان».