رغم استمرار الاعتداءات أتاحت «الهدنة المزيفة» الكشف عن فظاعة ما ارتكبته آلة القتل والتدمير الإسرائيلية خلال الحرب، حيث توجهت فرق الإنقاذ إلى أماكن قصف سابق لتكتشف مجازر لم يعلم بها أحد حيث انتشلت عشرات الجثث من تحت الأنقاض. ففي الجنوب تم اكتشاف مجازر لم يشر إليها أحد سابقا، حيث هناك العديد من الجثث الملقاة على الطرقات وفي داخل السيارات.
وعثر عناصر الصليب الأحمر اللبناني على 12 جثة على طرقات جنوب لبنان التي يستهدفها القصف من بينها جثة طفل في الثامنة من عمره. وقال مصدر في الصليب الأحمر طالب عدم الكشف عن هويته: «عثرنا على 12 جثة من بينها جثة لطفل في الثامنة من عمره على طرقات القليلة والجبين جنوب صور كانت أما ملقاة على الطريق أو محترقة داخل سيارات أصابها القصف» .
ولم يتمكن الدفاع المدني من سحب كافة الضحايا من تحت أنقاض منازل حي المرج في بلدة صريفا بسبب الافتقار لآليات ثقيلة تجرى الاتصالات مع الصليب الأحمر الدولي للمساعدة في توفيرها.
كما عثر في بلدة الحلوسية تحت أنقاض منزل مدمر على أكثر من ثمانية شهداء إلا أن رجال الدفاع المدني لم يتمكنوا من سحب الجثث بسبب كثافة وثقل الأنقاض الذي يتطلب آليات ثقيلة. وقالت مصادر الصليب الأحمر اللبناني إن أفراد الإنقاذ انتشلوا جثث 25 مدنياً من أنقاض منازل مهدمة في ثلاث قرى بجنوب لبنان.
بيروت - «البيان» والوكالات: