أطلقت قوات الاحتلال أمس سراح نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة بعد اعتقال دام 26 يوماً بتهمة الانتماء الى حركة حماس.

وقال خريشة لوكالة «فرانس برس» ان الجيش الاسرائيلي اخلى سبيلي بكفالة، مضيفاً انه خضع لظروف وصفها بالقاسية والسيئة خلال فترة اعتقاله، واصفاً أسره بأنه «ابتزاز سياسي تسعى اسرائيل لفرضه على مختلف شرائح الفلسطينيين سواء كانوا مواطنين عاديين أو مسؤولين ونوابا».

واضاف: «يريدون هز ثقة الفلسطينيين بقياداتهم وكسر هيبة السلطة. يريدون توجيه رسالة للفلسطينيين بأنه لا حصانة لأحد». وقال إنه جرى توقيفه اوائل يوليو الماضي على معبر جسر اللنبي عند الحدود مع الأردن، بينما كان في طريق عودته من ستراسبورغ حيث شارك في مؤتمر لاتحاد البرلمانيين الدوليين.

واعتقل خريشة في حينه في اطار حملة شنتها اسرائيل واعتقلت خلالها اكثر من عشرين وزيراً ونائباً من حركة حماس. وأوضح ان «قوات الاحتلال وجهت لي تهمة الانتماء إلى كتلة الإصلاح والتغيير المحسوبة على حركة حماس والالتقاء مع قادة وسياسيين عالميين» . وترفض اسرائيل التعامل مع حركة حماس التي فازت في الانتخابات التشريعية الأخيرة وشكلت الحكومة الحالية المحاصرة من المجتمع الدولي.