أكد الرئيس السوري بشار الاسد امس أن «كل صيحات الوعيد والتهديد التي تطلقها قوى الهيمنة التي تساند العدوان لن تثنينا عن المضي في مسيرة التحرير ومساندة الاشقاء ومؤازرة المقاومة». وقال الاسد في كلمة وجهها إلى القوات المسلحة السورية في الذكرى 61 لتأسيس الجيش العربي السوري إن سوريا التي وقفت إلى جانب أشقائها على الدوام «هي أشد قوة وأمضى عزيمة في الوقوف إلى جانب شعبنا العربي الصابر والمكافح في لبنان وفلسطين والى جانب المقاومة الوطنية البطلة».
وأشار إلى الظروف التي تمر بها المنطقة من لبنان إلى الاراضي الفلسطينية ما يستدعي «الحذر واليقظة ويتطلب الاستعداد والجاهزية» لاسيما في ظل دعم «قوى الهيمنة» في العالم التي انحازت لاسرائيل «وبررت أفعالها في القتل، ومدتها بأسباب الاستمرار في التدمير».
واتهم الاسد إسرائيل بتنفيذ عملية «مخططة ومدبرة بالتواطؤ مع عدد من القوى الكبرى التي هيمنت على المجتمع الدولي وشلت فاعليته وصادرت شرعيته ومؤسساته وقراراته وادعت لنفسها النطق باسمه دون اكتراث بما عداها من شعوب العالم ودوله».
ودعا الرئيس السوري القوات المسلحة السورية إلى تكثيف الجهود في ساحات التدريب والعمل والمواظبة على المزيد من الاستعداد ورفع الجاهزية قائلا: «مع إيماننا أن الشهادة هي درب الحرية والانتصار، فإننا يجب أن نوقن أن كل جهد وكل حبة عرق يبذلان في التدريب الان سيوفران قطرة دم حين تحين الساعة والمعركة مستمرة مادامت أرضنا محتلة ومادامت حقوقنا مستلبة، والنصر قادم بإذن الله».