اعتبر نائب الامين العام لحزب الله نعيم قاسم ان «مجزرة قانا الثانية» نموذج للنمط الاسرائيلي الاميركي في محاولة فرض وجود الدولة العبرية بالمنطقة، مشددا على انه لولا المقاومة لدخلت اسرائيل لبنان خلال ساعات. وقال قاسم في تصريح امس «إن اسرائيل عاجزة عن اثبات اي حق لها في احتلالها ومشروعها التوسعي، لذا تلجأ للغة المجازر منذ العام 1948 لتفرض وجودها بالقوة، وتتحمل الدول الكبرى وعلى رأسها اميركا كامل المسؤولية في بشاعة جرائم عدوة الانسانية اسرائيل».
واردف يقول «لقد تعمقت الكراهية لاميركا اكثر بكثير مما كانت عليه قبل العدوان، مما سيترك تداعياته في المستقبل على امتداد العالم العربي والاسلامي». وقال «ثبت اليوم انه لولا المقاومة لدخلت اسرائيل لبنان ببضع ساعات لتقتل اكثر وتتحكم بالميدان بما عجزت عنه من السماء، ولتفرض الحلول السياسية التي تريدها، ولتبقي لبنان تحت النار قبل اي حل وبعدها، ولتشل قدرته بالكامل عن اي ممانعة واي تثبيت لسيادته واستقلاله».
وتابع «لقد ثبت بما لا يقبل الشك ان المقاومة ضرورية لحماية لبنان، ولن تنفع مناقشات (وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا)رايس و(رئيس حكومة اسرائيل ايهود) اولمرت في انضاج الحل السياسي الذي يمنح اسرائيل المكافآت، فلا مكافآت لاسرائيل، بل عليها ان تذعن للخسارة».
وقال «وهذا ما سيكون حاضرا في اي مشروع حل لوقف العدوان». واستطرد قائلا «ان ما يواجهه لبنان اليوم هو عدوان اميركي لصياغة الشرق الاوسط الجديد، بالاجرام الاسرائيلي الذي يسعى لحصته بتوسعة احتلاله، في المقابل تتصدى المقاومة وشعب لبنان لاسقاط هذا المشروع الاجنبي المعتدي تحقيقا لسيادة شعب لبنان على ارضه حرا عزيزا مستقلا».
