في مبادرة إنسانية تعد الأولى من نوعها تبرع عدد من النزلاء في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي بمبلغ وقدره 9825 درهماً ، دعماً منهم «لحملة الإمارات لمداواة الجرح اللبناني» الإنسانية، وما يتعرض له أبناء الشعب اللبناني الشقيق من عدوان غاشم على لبنان الشقيق.
وقال العميد محمد حميد السويدي مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية ان العمل الإنساني الذي قام به النزلاء في المؤسسات العقابية يعد من المبادرات الإنسانية وينم عن حس وطني لا تحده الحواجز والأسوار والقضبان، وإنما هو نابع من تبادل المشاعر الإنسانية بين النزلاء وبين ما يحصل في لبنان من قتل وتهجير لآلاف الأسر التي لا تجد ما يسد رمقها، موضحا أن المشاركة المادية والمعنوية التي قام بها النزلاء دلالة على أنهم يتعايشون الواقع المرير الذي يمر به الشعب اللبناني الجريح.
وقال العميد السويدي أن جميع النزلاء في المؤسسات العقابية أعربوا عن تضامنهم مع الأوضاع الإنسانية للشعب اللبناني الذي يواجه ظروفاً إنسانية صعبة، حيث أن النزلاء يشعرون بأهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات العقابية من خلال إضافة أدوار إنسانية واجتماعية وثقافية على دورها الإصلاحي وهو ما تمثل في مبادرة النزلاء المتضامنة مع الشعب اللبناني.
وأضاف العميد السويدي إن الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية ترتبط بعلاقات شراكة قوية مع المؤسسات والهيئات الخيرية والإنسانية في الدولة وتقديم خدمات إنسانية متميزة وخففت الكثير من معاناة النزلاء في توفير احتياجات إنسانية للنزلاء في العديد من المناسبات، كما أن المبلغ الذي تبرع به النزلاء، يعد رسالة أرسلوها لإخوانهم اللبنانيين تعبيرا عن تضامنهم مع الوضع الإنساني، وتجاوبا مع حملة الدولة لمساندة اللبنانيين.
وأكد أن ما يواجهه الأشقاء في لبنان من مآسٍ إنسانية يتطلب تضافر الجهود الخيرة ومساندة الهيئة على تحقيق أهدافها في مد يد العون والمساعدة والوقوف بجانب المتأثرين في محنتهم الراهنة.
دبي ـ «البيان»:
