استنكرت مختلف الفعاليات على أرض الإمارات الجريمة النكراء التي أقدمت عليها آلة الحرب الإسرائيلية بقتلها الأطفال الأبرياء في قانا بجنوب لبنان الشقيق ، وتجددت الدعوات إلى مقاطعة منتجات الدول الغربية التي تدعم إسرائيل وتوفر لها الغطاء اللازم للتمادي في عدوانها على المدنيين، على اعتبار انها تعد شريكاً فاعلاً في التوجهات الصهيونية، وأكدوا أنه طالما استمر المجتمع الدولي على صمته فإن العدو لن يتواني في قتل الأبرياء وستبقى يده ملطخة بدماء الأطفال والأمهات والعجائز، محذرين من مخطط القضاء على لبنان لتكون خطوة تليها خطوات أخرى لن يستطيع أن يوقفها احد.
ودعا الدكتور خالد الخاجة عميد كلية اللغات والترجمة في جامعة عجمان إلى الضغط على الدول المؤيدة لإسرائيل لوقف إطلاق النار لانه في الفترة الحالية ضرورة ملحة وإلا سنفيق كل يوم على مجزرة جديدة تضاف لسجل جرائم إسرائيل.
مؤكداً أهمية مقاطعة الشعوب العربية مرة أخرى لمنتجات الدولة الغربية المؤيدة لإسرائيل التي تعتبر بتأييدها المطلق مشاركة لها في هذه المجازر وأشارالدكتور يوسف محمود رئيس مجلس البحوث والمعلومات والتدريب في جامعة عجمان في تعليقه على المجزرة البشعة التي ارتكبتها إسرائيل بحق الأطفال العزل إلى إن كل من ينبض قلبه بحس من الإنسانية ينبغي أن يشعر بالحزن والأسى ويعتصر قلبه من الألم على الذي أصاب الأطفال في لبنان الذي يتنافى مع أبسط قوانين حماية حقوق الإنسان.
وأكد أهمية مشاركة الجميع في دعم صمود الشعب اللبناني سواء من خلال جمع التبرعات أو حتى بالدعاء لهم كي يستمروا في صمودهم في مواجهة آله الحرب الإسرائيلية التي لا تفرق بين أطفال والنساء والشيوخ وبين الجنود في ساحة القتال.
وأوضح عيسى عبيد نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية أن ما يحدث في لبنان يدمي القلوب ويدعو للحسرة والألم فما ذنب هؤلاء الأطفال الأبرياء أن يكونون ضحية لهذه المجزرة البشعة في قانا ،مؤكداً أهمية مشاركة مختلف فئات المجتمع في دعم الشعب اللبناني والمشاركة في حملات التبرعات التي سارعت مختلف المؤسسات العاملة في الدولة إلى تنظيمها لإغاثة الأسر المنكوبة في لبنان.
ويقول محمد عبدالعال المدير التنفيذي لجمعية المعلمين في الشارقة إن المجزرة التي وقعت في قانا جريمة في حق العرب أجمعين وليس لبنان وحده وتعتبر نتيجة طبيعية لحالة الهوان التي أصبح عليها العالم العربي في الفترة الحالية في الوقت الذي يتعاظم فيه نفوذ إسرائيل ويتزايد معه تأييد الدول الكبرى لها.
وأعتبر عمر زكي طالب بكلية الإعلام في جامعة الشارقة ما تقوم به إسرائيل في لبنان إرهاب دولة واصفاً إياها ابعد ما تكون عن مراعاة أبسط مبادئ حقوق الإنسان ،وتساءل ما الذي حققته بقتلها أطفال أبرياء وهم في منازلهم ؟ ،معتبراً أن سكوت المجتمع الدولي على هذه المجازر والمآسي مشاركة في الجريمة.
وقال عبدالحميد شحد طالب بكلية الهندسة إن الصمت الرهيب الذي لم يتغير منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان أمر يدعو للاستياء ويعتبر موافقة ضمنية على هذه الجرائم التي ترتكب بحق الأبرياء في لبنان .
وأشار إلى أن الهدف من هذا العدوان الغاشم على لبنان هو تدميره وليس استهدف حزب الله فقط في ظل الغطاء الذي يوفره المجتمع الدولي لإسرائيل ما يشجعها على الاستمرار في ممارستها العدوانية والتي ستمد إلى ما هو أكثر من قانا إذا لم يشعر الجميع بمسؤوليتهم تجاه الأطفال الأبرياء في لبنان.
وأشار محمد أمين خريج كلية الصيدلة جامعة عجمان إلى إن المجزرة التي وقعت في قانا جريمة في حق الإنسانية وتكشف حقيقة الفاجعة التي تعرض لها الأطفال الأبرياء الذين ربما لا يدركون ما يحدث من حولهم،مشيراً إلى أن دماءهم تلطخ أيدي المجتمع الدولي الذي شجع بسكوته غير المبرر العدوان إسرائيل على مواصلة مجازرها بحق الشعب اللبناني.
وأكد محمد غياض طالب في كلية الصيدلة جامعة عجمان أهمية تفعيل المقاطعة لكافة المنتجات والبضائع الخاصة بالدول الداعمة لإسرائيل، معتبره أقل ما يمكن أن يعبر من خلاله الشعب العربي عن دعمه لمحنة اللبنانيين.
ويقول أحمد خضر طالب بكلية الهندسة جامعة عجمان إن ما يحدث في لبنان شيء تعجز الألسنة عن وصفه بالكلمات، فأين الضمير العالمي تجاه هذه المجازر التي ترتكب بحق أطفال أبرياء؟، فلابد من موقف بعيداً عن كلمات الإدانة والاستنكار، وإلا سنفاجئ خلال الأيام المقبلة بما هو أبشع من قانا.
ودعا ناظم محمد رأفت طالب بكلية طب الأسنان بجامعة عجمان المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى القيام بدوره تجاه هذه المجازر الإسرائيلية التي تعتبر عار على البشرية وتناهض الأشكال أبسط قوانين حماية حقوق الإنسان.
ويقول المهندس محمد سيف الأفخم نائب مدير بلدية الفجيرة أن مشاهد مجزرة قانا عبرت عن وحشية العدوان الإسرائيلي ضد الإنسانية باغتيال الأطفال والنساء العزل والشيوخ غير مبالية بالأعراف والقوانين الدولية التي تحمي حقوق الإنسان.
ويناشد الأفخم في هذه اللحظة استنهاض طاقات الأمة وقدراتها جميعا للوقوف في وجه العدوان الصهيوني الإسرائيلي، ولا توجد أية مبررات تجيز الصمت العربي والإسلامي والدولي أو التخاذل حين يسيل دم البراءة غزيرا، وحين تسقط آلة الحرب الاستعمارية إخواننا في فلسطين ولبنان والعراق، متمنيا أن تستطيع المشاهد الوحشية أن تنهض بالعالم العربي والإسلامي كوحدة أمام إسرائيل كدولة انتهكت كافة الأعراف والشرائع في العالم التي خلت من الإنسانية.
وتقول فاطمة المغني مديرة التنمية الاجتماعية بخورفكان أن مجزرة قانا هي جريمة بحق الإنسانية في عصر تنادي فيه الأمم المتحدة بحقوق الإنسان والطفل والمرأة في حين في لبنان تنتهك جميع الحقوق، ومازال ضمير العالم نائما غير مبال للطفولة والبراءة التي اغتيلت. وتدين فاطمة المغني العدوان الإسرائيلي الذي يكرر مسلسله الإرهابي في لبنان وفلسطين.
في حين تقف الأمم المتحدة وأميركا مكتوفتي اليدين وضمير دول العالم في سكوت، والذاكرة ستبقى تحتضن ذكريات أليمة للمجازر والمذابح دفع ثمنها الأبرياء، والعدوان الإسرائيلي سيبقى كيانا صهيونيا هدفه الدمار والقتل والنسف، مطالبة الدول العربية والإسلامية الصحو من الغيبوبة والتحرك لإيقاف حرب غير شريفه تقتل الإنسانية، وتشوه صور واتفاقيات عزمت على الحفاظ على حقوق الإنسان.
عدنان حسين الطواش أكد بان هذه الجريمة تليق تماما بمن امتهن لعبة القتل، والتدمير، والتشريد، مشيرا إلى أن ما أقدمت عليه إسرائيل ليس غريبا عنها، وعن سلوكها الهمجي الذي لطالما قامت به، وأصبح سمة ملازمة لها.
وطالب الطواش بضرورة أن تأخذ الأمم المتحدة دورها في إيقاف العدوان، والتحقيق في الحادث، تمهيدا لتقديم المجرمين إلى المحاكمة لينالوا جزاء ما اقترفته أياديهم، أسوة بمجرمي الحرب الصرب في كوسوفو.
واعتبر عبد الله مبارك أن السكوت الدولي عن جريمة قانا في العام 1996 كان السبب الرئيسي في تكرار المذبحة في العام 2006 وفي القرية ذاتها، مؤكدا أن استمرار الصمت عن هذه الجريمة أيضا، سيكون مدخلا لجريمة ثالثة، وربما في القرية نفسها.
ورأى تاج الدين عليار أن الجريمة لم تكن في قرية قانا فحسب، بل هي مستمرة قبلها وبعدها، وفي جميع المناطق اللبنانية، مشيرا إلى أن عدد من قتلوا منذ بداية الهجمة الصهيونية على لبنان لم يكونوا فقط 57 شهيدا الذين دفنوا أحياء في قانا، بل إن عدد الضحايا يتجاوز الــ 700 شهيد، أفلا يقتضي هذا العدد التنديد والشجب، واتخاذ أقصى العقوبات الدولية بحق من ارتكب هذه الجريمة؟
الدكتور احمد الحاج أشار الى الجانب الآخر للمجزرة ، هناك حيث تحولت وقائع الموت المعلن يوميا، إلى وقائع عادية لا تكاد تلفت انتباه احد، (ويقصد تلك المجزرة اليومية التي ترتكب من قبل الصهاينة في فلسطين)، مشيرا إلى أن هناك مخاوف حقيقية أن تتحول إخبار المجازر اليومية التي ترتكب وسترتكب في لبنان بحق الأطفال، والنساء، والشيوخ أيضا إلى وقائع عادية، لا تكاد تلفت انتباه احد.
شهاب عبد الله أشار الى أن الحروب واقعة تاريخية، وأصبحت طبيعية تلجأ إليها الدول لحسم خلافات بينها، ولكن ما هو غير طبيعي أن يتحول الأطفال إلى وقود لهذه الحروب، كما طالعتنا به وسائل الإعلام أمس الأول بمشاهد المجزرة البشعة التي كان معظم ضحاياها من الأطفال. وطالب بضرورة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتجنيب الأطفال النتائج الكارثية لحروب الكبار التي تقوم على الجشع والطمع والكراهية، هذه المشاعر التي لا يفهمها الأطفال الذين حصدتهم الآلة البربرية وهم... يبتسمون!! .
ربيع غازي أكد بأن ما فعله الصهاينة في لبنان هو تكرار لما فعلوه سابقا، ولاحقا في فلسطين، وسيقترفونه عاجلا، أم آجلا، في أي بقعة تستطيع أيديهم أن تصل إليها في الوطن العربي.
سعاد الزعابي قالت ان ما رأته عيناها من مشاهد بثتها القنوات الفضائية عشية المجزرة في بلدة قانا، يفوق الخيال والوصف، معتبرة السكوت على هذه الجريمة، جريمة مماثلة، لان ذلك سيتيح للمجرم بأن يكرر فعلته كما حدث قبل عشرة أعوام في المكان نفسه، وفي مشهد مشابه.
آمنة الأميري طالبت بضرورة اتخاذ موقف دولي حازم من (إسرائيل)، وعدم تمرير هذه الجريمة دون عقاب، كما حدث مع مجرمي الحرب الذين ارتكبوا المجازر في البوسنة والهرسك، عندما تدخل المجتمع الدولي وساقهم الى المحكمة الدولية في لاهاي.