وقال فادي محيي الدين انها مجزرة دموية شرسة وعنصرية فضيعة موجهة للشعب اللبناني بشكل خاص والعرب بشكل عام وان إسرائيل كشفت أخلاقها ب ضرب الأبرياء من الأطفال والكبار في السن.وعند رأينا تكرار المجازر بدون أي تحرك ضد الإسرائيليين ندعو إلى التحرك السياسي لوقف التجبر الإسرائيلي والأميركي.

وقالت المواطنة سميرة محمد إن المجزرة إجرام في حق الإنسانية ولابد من وجود ردود فعل عربية وتوحيد كلمتهم ضد العدوان وعدم النظر في مصالحهم الخاصة وإبراز الحجج وعدم الاكتفاء بإرسال المساعدات. وأدعو جميع العرب والمسلمين لعمل المستحيل لوقف المجازر المريبة التي يتعرض لها لبنان.

وقال ريان تنير في وجود المساعدات التي تقدمها الدول يمكن مساعدة المصابين وتعديل الدمار الذي حل بلبنان ولكن من سيرجع الناس الأبرياء الذين قتلوا اثر العدوان الوحشي، و يجب على الدول العربية الضغط على أميركا لتأخذ الأمر بجدية أكثر وخاصة في زيادة المجازر التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي بحق المدنيين.

وأضاف أن اللبنانيين أصبحوا بدون مأوى بعد تدمير البنية التحتية والمساكن وأنهم يتجمعون في الملاجئ وأي غارة عليها يمكن أن تؤدي بحياة عدد كبير منهم.

وقالت نور بدارو إن الإسرائيليين هم أنفسهم في فلسطين ولبنان معروفون بقتل الأبرياء وإسرائيل تستعمل الحرب النفسية في تخويفنا، والعرب لا يصحون إلا بعد فوات الأوان وأطالب أن تقال الحقيقة في وسائل الإعلام الغربي التي تنحاز لصالح إسرائيل ولا تنشر إلا ما يسئ للعرب والمسلمين.

وقال المواطن عمر عبدالله الحلو انه ليس غريبا على الكيان الصهيوني ومعروف في تاريخ اليهود ضرب المدنيين والوحشية والخيانة والغدر ولا تقوى شوكتهم إلا عند ضعف الدول التي حولها، وادعوا إلى عدم نسيان إخواننا في لبنان ومساعدتهم ولو بالدعاء.

وقال المواطن محمد الاستاد إن الأحداث تعيد نفسها والمشاهد تتكرر والمجازر تعاد وليس من حراك سياسي ولا نرى اخذ الموضوع بجدية من قبل الدول العربية وكأن الحرب ليست حرب إخوانهم وهذا يدل على رخص الدم العربي حيث لو أن إسرائيلي قتل تصبح فاجعة، وان الردود العربية بينت ضعفهم وإنهم يقدمون المصالح الخاصة على الرغم من معرفتهم بالظلم الحاصل في لبنان وفلسطين والعراق.

وأضاف أن ليس بمقدرة الشعوب عمل أي شيء إلا المساعدات المادية والمعنوية.

وقال محمد خواجة إن إسرائيل لا ترحم أحدا طفلا كان أو كبيرا في السن ومعرفتهم إن الدول الغربية وأميركا لن تقف في وجههم مهما حصل يزيد من وحشيتهم ولكن بين حزب الله قوته في المقاومة التي أبداها وأتمنى أن تكون آخر مجزرة تصيب اللبنانيين وتحرك الدول العربية.

ويقول د.محمد الصاحي رئيس المجلس البلدي بكلباء إن المجزرة عمل وحشي وإجرامي اخترق كافة الأعراف والقوانين الإنسانية والدولية، متمنيا ردود فعل صارمة توقف الحرب على النساء العزل والأطفال الأبرياء والمدنيين، بتحرك كافة القادة العرب والمسلمين لوقف المذابح التي لا تحترم الإنسانية والبراءة وتنتهك كافة الحقوق متناسية الأخلاق الإنسانية.

وأشار الدكتور الصاحي أن تاريخ المجازر الوحشية يمتد منذ الأزل في فلسطين ولبنان ومصر التي تعكس النزعة النازية بقتل وإحراق النساء والأطفال والشيوخ والشباب تنفيسا عن الحقد الصهيوني اليهودي ضد الإنسانية، مؤكدا ضرورة أن تتخذ هيئة الأمم المتحدة وأميركا كدولة داعمة لإسرائيل موقفا صارما لوقف العنف الجائر على المدنيين بإدانة إسرائيل ومنع القصف على الأبرياء.

وبصوت مخنوق لا يسعه الدكتور الصاحي سوى مؤازرة الشعب اللبناني على صموده وشجاعته المعهودة، مطالبا جميع الدول في العالم ضرورة النهوض باسم الإنسانية والتحرك لنجدة دولة لبنان من براثن العدوان الإسرائيلي ووحشية حرب قتلت الطفولة والكهولة.

وأضاف عبدالله السويدي مدير بنك دبي التجاري فرع الفجيرة أن المجزرة تؤكد وحشية وهمجية العدوان الإسرائيلي البربري على الشعب اللبناني الذي يعيش معاناة الحرب الهتلرية التي قتلت الأبرياء من نساء وأطفال وشيوخ غير مبالية بالأعراف الإنسانية، معربا عن أسفه البالغ من صمت الأمة العربية والإسلامية والدولية إزاء الهجمات العنيفة التي راح ضحيتها الأبرياء دون وجه ذنب، بهدف تفريق الوحدة اللبنانية والعربية والإسلامية.

ويستنكر عبدالله السويدي الانتهاكات التي طالت الطفولة والأمومة والكهولة، مطالبا كافة الدول باتخاذ موقف صريح ضد الحرب اللا أخلاقية التي استهدفت المدنيين في سبيل القضاء على لبنان كدولة مقاومة ووحدة.

ويرى سلطان جميع مدير غرفة تجارة وصناعة وزراعة الفجيرة بالإنابة أن الفاجعة الأليمة التي ارتكبتها إسرائيل في قانا بجنوب لبنان ليست بالأمر الغريب على العدو الغاشم، التي اعتادت على المجازر الدموية مثل صبرا وشتيلا وقانا الأولى ودير ياسين وغيرها الذي استهدف الأطفال والنساء والعزل والمسنين في سبيل تشتيت وتشريد العائلات والقضاء على الوحدة والمقاومة اللبنانية.

وأضاف سلطان جميع أن صور الجثث تعكس افتقار إسرائيل للاإنسانية والأخلاق، حيث عبرت الصور في شاشات التلفزة عن مأساة يعيشها الشعب اللبناني يوما بيوم تحصد أرواح الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين الذين أصروا على الصمود في وجه العدوان الإسرائيلي الغاشم مقدمين أرواحهم فداء لوطنهم لبنان، رافضين الاستسلام أو الهروب، مشيرا إلى أن إسرائيل خسرت تعاطف العالم لما تنتهجه من سياسة تخلو من الإنسانية، ولا تعبر عن احترام حقوق الإنسان أو موقفها المدافع عن نصرة الديمقراطية، بل يعكس حقد وكراهية يفوق التصور ومشاهد يصعب الوقوف أمامها ومشاهدتها دون التحرك.

ويناشد سلطان جميع العالم أجمع باسم الإنسانية التصدي للهجمات الوحشية التي تغتال البراءة وتدمر دولة دون وجه حق، حتى لا تكون هنالك بصمة سوداء تتركها في حق الإنسانية.

ويعبر محمد خليفة الزيودي مدير دائرة شؤون الموظفين بحكومة الفجيرة عن استيائه للصمت القاتل من قبل دول العالم والأمم المتحدة، بشأن اتخاذ تدابير فورية إزاء إيقاف العدوان الإسرائيلي الهمجي الذي بات لا يفرق بين إنسانية وأخلاق، في سبيل فرض قوته على شعب اعتاد الصبر والصمود والمواجهة، مشيرا إلى أن التعبير عن المأساة لا يصف بشاعة مجزرة قانا التي اغتالت الطفولة بوحشية لتواجه قانا للمرة الثانية القصف الهمجي من قبل العدوان الصهيوني الإسرائيلي لتصبح منطقة الشهداء والأبرياء.

وتعبر عن قسوة ومشاعر الإسرائيليين التي تخلو من الإنسانية. ويكمل الزيودي حديثه ليصل إلى جملة مفادها أن الحرب عنوانها الشرف والمواجهة الواضحة والصريحة دون التعدي على المدنيين من أطفال ونساء عزل وشيوخ، وأن إسرائيل تعدت حدودها والعالم في صمت رهيب ومخيف، لموقف واضح متمثل بمجزرة قانا التي فاقت التصور وأدمت القلوب البشرية بمشاهد وحشية سرقت أرواح الأبرياء ثمنا لكراهية وحقد ضد الإنسانية والأمة العربية والإسلامية، والمجزرة يجب أن تحرك كافة القادة في العالم لإيقاف الهجمات الوحشية الغير إنسانية التي تستهدف الأطفال والشيوخ والنساء من قبل العدوان الإسرائيلي على الشعب اللبناني.