ساهمت فحوصات البصمة الوراثية DNA التي استعانت بها شرطة أبوظبي في الكشف عن ملابسات و هوية الجاني في إحدى جرائم السرقة التي حدثت مؤخراً في مدينة أبوظبي من خلال مطابقة البصمات الوراثية على إحدى علب المشروبات الغازية « البيبسي» التي وجدت في مسرح الجريمة و التي استخدمها اللص و مطابقتها مع عينة دم تم سحبها من شخص تم إلقاء القبض عليه خلال محاولته السرقة في مكان آخر حيث تطابقت الفحوصات وتم الكشف عن هوية الجاني .

وتعود تفاصيل الجريمة إلى ورود بلاغ إلى مركز شرطة الشعبية من إحدى السيدات أردنية الجنسية تفيد بأن شخصاً قام بسرقة المبلغ الذي كانت تحمله فور قيامها بسحبه من جهاز الصراف الآلي من إحدى البنوك في أبوظبي حيث كان يقف خلفها مباشرة وفر هارباً.

وبعد مراقبة المشتبه بهم من أصحاب السوابق وتجميع المعلومات اللازمة والتي أظهرت معطيات هامة خاصة بعد معاينة مسرح الجريمة والعثور على علبة للمشروبات الغازية داخل البنك وإفادة أفراد الأمن بالبنك بأن أحد الأشخاص كان يتناولها ثم خرج ووقف بجانب جهاز الصراف الآلي.

وتم إخضاع الآثار التي على العلبة لفحوصات البصمة الوراثية DNA وفي نفس الوقت كان رجال التحريات والبحث الجنائي يراقبون عدة أماكن حتى تم القبض على أحد الأشخاص « م . ع » عربي الجنسية وهو يحاول ارتكاب جريمة بنفس أسلوب الجريمة التي وصفت ملابساتها المجني عليها وبإجراء الفحوصات المعملية تطابقت عينة دماء المتهم مع نتائج البصمة الوراثية المرفوعة من علبة المشروبات الغازية كما تعرفت عليه المجني عليها أثناء عرضه عليها.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي: