عقد بمقر مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية اجتماع تنسيقي بين الجمعيات الخيرية والإنسانية في الدولة لتوحيد الجهود لإغاثة الشعب اللبناني وذلك برئاسة المستشار إبراهيم بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة.

وحضر الاجتماع ممثلون من جمعية الشارقة الخيرية وجمعية الفجيرة الخيرية وهيئة الأعمال الخيرية وجمعية دار البر وجمعية أم القيوين الخيرية وجمعية دبي الخيرية.

ووجه بوملحة الشكر للجهود التي تبذلها الجمعيات الخيرية المختلفة في توصيل الإغاثات والمساعدات للشعوب المنكوبة في أنحاء العالم، مشيرا إلى أن تضافر هذه الجهود لمختلف الجمعيات في مساعدة إخواننا في لبنان يؤدي إلى الهدف المنشود من وراء هذه الإغاثة وإن تنظيم هذا الاجتماع هو دليل على حرص مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية ومبادرتها في هذا الشأن.

وقال إن من أهداف الاجتماع أيضا التنسيق فيما بين الجمعيات العاملة في الدولة في شأن توصيل المساعدات إلى المستحقين عن طريق مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم أو عن طريق هيئة الهلال الأحمر التي تقوم بجهود كبيرة في هذا الصدد وإيجاد القنوات الآمنة لإرسالها إلى المحتاجين ممن يستحقون المساعدات الضرورية.

وأضاف إن توحيد وتضافر الجهود لا يعني عدم الاستقلالية لعمل الجمعيات المختلفة في هذا المجال بل كل جمعية لها استقلالية خاصة في تنفيذ الحملة تحت اختصاصاتها وبين الجمهور المتعاون معها والتنسيق يكون في خلق بيئة تتضافر فيها الجهود لجمع التبرعات وإيجاد آلية توزيعها بين المستحقين.

وتم خلال الاجتماع طرح بعض السبل لتنفيذ خطة أعمال الإغاثة وذلك على ثلاثة محاور رئيسية وهي إيصال المساعدات للمنكوبين داخل لبنان والمهجرين في سوريا واللاجئين في مناطق الحدود اللبنانية ـ السورية.

ورحب ممثلو الجمعيات المشاركة في الحملة بفكرة الاجتماع التنسيقي، وأبدوا استعدادها التام لتضافر الجهود في مجال إيصال الدعم اللازم للشعب اللبناني الشقيق.

وأشار بوملحة إلى أن الجهود المشتركة أفضل وأفعل من جهد كل جمعية على حدة في تحقيق هدفنا الوحيد وهو نصرة إخواننا في لبنان في أصعب وأسوأ حالتهم، وأضاف إن شعب الإمارات على أتم الاستعداد لإنجاح هذا العمل الخيري ومد يد العون والمساعدة لإخوانهم اللبنانيين.