قال مسؤول أردني ان المركز الحدودي الأردني مع سوريا شهد عبور نحو 320 ألف شخص إلى الأردن منذ الثاني عشر من الشهرالجاري وحتى يوم أول من أمس الجمعة .

وقال مدير مركز حدود جابر العقيد إبراهيم ابو شويمة ان اعداد القادمين اللبنانيين بلغ 42 ألفا، مشيراً إلى أنه قدمت لهم جميع التسهيلات المتوفرة لدى مركز الحدود من خلال انجاز وثائقهم بالسرعة الممكنة لضمان وصولهم إلى مقاصدهم.

ومع بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية على لبنان غادر الآلاف من العرب والأجانب الأراضي اللبنانية عن طريق سوريا، وعبر معظمهم إلى الأردن هرباً من القصف الإسرائيلي.

ويشهد جنوب لبنان نزوحا جماعيا للسكان على الطريق الساحلي، حيث ان السيارات مكتظة عن آخرها ومعظم من فيها من النساء والأطفال ، وينحشر خمسة اوستة أفراد في وقت واحد في المقاعد الخلفية لسيارات الأجرة المتهالكة.

ومع توجههم نحو الشمال تذكرهم أثار القصف الإسرائيلي على امتداد الطريق بشكل مستمر بالخطر الحقيقي الذي يحلق فوقهم والذي أجبرهم على النزوح عن ديارهم، وتشهد الحدود اللبنانية السورية حالة من الفوضى نتيجة توافد عدد مهم من النازحين على دمشق طلبا للأمن وهروبا من جحيم الحرب.