ينوي امبراطور الإعلام روبرت ميردوخ أن يعرض على رئيس الوزراء البريطاني توني بلير مقعداً في مجلس إدارة امبراطوريته الإعلامية «نيوزكورب»، عند تنحيه عن منصب رئاسة الوزراء.
ويشدد حلفاء بلير أنه لم يتخذ أي قرارات فيما يتعلق بخططه عندما يغادر داونينغ ستريت، العام المقبل. لكن بعض الأصدقاء بحسب صحيفة «إندبندنت» يقولون إن مقعداً في مجلس إدارة نيوزكورب من شأنه إغراء بلير، وإدخاله بشكل أنيق إلى أوساط صنعة إلقاء المحاضرات المغرية مادياً في الولايات المتحدة.
وفي حين تتراجع شعبية بلير بشكل متزايد في بريطانيا، فإنه لا يزال يحظى بمكانة مميزة جداً في أميركا. وسيتم تسليط الأضواء على علاقته الوثيقة بروبرت ميردوخ اليوم عندما يشارك بكلمة في التجمع السنوي للرؤساء التنفيذيين والصحافيين المرموقين في نيوزكورب من مختلف أنحاء العالم.
وبحسب الصحيفة نفسها فإن حضور بلير لهذا الحدث الكبير يعتبر «إيماءة شكر متبادلة» لدى دخوله في المرحلة الأخيرة من رئاسته للحكومة البريطانية. ولقد أبدى ميردوخ، الذي لا يخفى على أحد أنه يهودي، إعجابه بتوني بلير لدعمه للرئيس بوش في حرب العراق، التي دعمتها صحف ميردوخ في أنحاء العالم. وكان ميردوخ قد كافأ رئيس الوزراء الاسباني السابق، خوسيه ماريا أزنار بمقعد في مجلس إدارة امبراطوريته الإعلامية.