أكد خليل إسماعيل رئيس شعبة الأسواق التخصصية في بلدية دبي أن الأسواق لم تتأثر بالحصار على لبنان وان الأسعار انخفضت أكثر من معدلاتها الطبيعية بسبب زيادة تداخل المنتجات إلى الدولة وكثرة المعروض في الأسواق كما أن الطلب في فصل الصيف يقل لكثرة قضاء الصيف خارج الدولة.
وأضاف أن البلدية لا تتدخل في الأسعار إلا إذا كثرت الشكاوى وتقوم بمراقبة البرادات من ناحية عدم التأخير في إنزال حمولتها لرفع الأسعار في السوق، مؤكدا أنه في كل عام تنخفض أسعار الخضار في شهري 9 و10 بسبب بدء موسم الخضار المحلية وكثرة العرض في السوق.
وقال سعيد محمد الصغير تاجر جملة للخضار والفواكه إن أسعار الفواكه والخضار تتأثر بالعرض والطلب وعلى حسب الموسم على سبيل المثال ارتفاع سعر البرتقال ناتج من انتهاء موسمه في بعض الدول وبدايته في الدول الأخرى وفي هذه الفترة تقل الكميات المعروضة فتزداد أسعاره.
وأضاف أن السلعة تمر في مراحل عدة حيث إننا نقوم ببيعها على وسطاء يقومون ببيعها على المراكز التجارية والجمعيات العامة وهذا يسبب زيادة في الأسعار من خلال النقل والتوزيع وغلاء الإيجارات وتكلفة النقل العالية بسبب غلاء البترول، وأشار إلى انه يمكن حل مشكلة الغلاء عن طريق فتح عدة فروع لبيع الجملة داخل المدينة مخصصة لبيع الفواكه والخضار دون تدخل الوسيط التجاري ومراكز البيع.
وقال إبراهيم البحري مدير إدارة العمليات في جمعية الاتحاد إن الأسعار مستقرة في هذه الفترة مع اختلاف بسيط لا يذكر في بعض المنتجات، وان الحصار على لبنان لم يؤثر على أسعار المنتجات حيث تم تغطيتها من قبل إيران وسوريا والأردن.
وأضاف أن وزارة الاقتصاد تقوم بأخذ جدول الأسعار الأسبوعي لمعرفة ما إذا كان هناك أي ارتفاع غير مبرر في الأسعار.
وقال الزبون راشد حاج علي انه لاحظ ارتفاعا للأسعار في بداية سنة 2006 وخاصة المنتجات المعلبة ويعتقد أن السبب الرئيسي لارتفاع الأسعار هو ارتفاع أسعار البترول وان لم يلحظ أي تغير في الأسعار بعد الحصار على لبنان، وانه يوجد فرق كبير في الأسعار بين المحلات التجارية.
دبي ـ مصطفى الزرعوني: