قتل وزير الدستور والوحدة الفيدرالية في الحكومة الصومالية الانتقالية علي عبدالله ديرو اسحق برصاص مجهول وهو يهم بمغادرة مسجد عقب انتهاء صلاة الجمعة في بلدة بيداوا.وقال شهود عيان ان المسلحين فتحوا النار على اسحق ثم لاذو بالفرار، واتهمت المحاكم الإسلامية الشرعية القوات الإثيوبية بالوقوف وراء الجريمة لزرع البلبلة في مقديشو.

وقع الحادث في بيداوا حيث يوجد أفراد الحكومة المؤقتة وسط مخاوف أمنية تجعل من المتعذر على النواب البرلمانيين الانتقال إلى مقديشو، ومن شأن هذا الحادث أن يزيد التوترات في الصومال الذي يعاني من العنف ويخشى كثيرون أن تعود المواجهات الدموية من جديد إلى المنطقة.وقال وزير الإعلام محمد عبدي حاير لوكالة «رويترز» من بيداوا: «لا نعرف حتى الآن من فعل ذلك. أطلقوا عليه النار لدى مغادرته المسجد ثم لاذوا بالفرار. الشرطة تتعقب المسلحين»، وأضاف: «يبدو انه اغتيال منظم من قبل جهات لا تريد الخير للبلاد».

وقالت ممرضة في مستشفى بيداوا ان اسحق وهو مدرس سابق وصل المستشفي مصابا بأربع رصاصات وحاول الأطباء إسعافه لكنه كان ميتا بالفعل»، مضيفة ان الوزير قتل اثر اصابته بالرصاص في الرأس. ونفت المحاكم الإسلامية الشرعية أن تكون وراء اغتيال الوزير قائلة ان اثيوبيا مسؤولة عن قتله بهدف زعزعة استقرار الصومال. وقال الشيخ شريف احمد للصحافيين: لسنا طرفا في مثل هذا النوع من الاغتيالات.

في غضون ذلك، ذكر دبلوماسيون ومحللون ان الاغتيال قد يكون نفذ على يد متطرف اسلامي أو قد يكون مرتبطا بالانقسامات داخل الحكومة. ومن المقرر أن يناقش البرلمان اقتراعا على الثقة في رئيس الوزراء علي جيدي اليوم، وقال دبلوماسي غربي في نيروبي «الموقف مشوش ومتوتر للغاية في بيداوا.. يبدو أن احدهم أراد تعميق ذلك».