أعلنت الأمم المتحدة أن خمس سكان لبنان، البالغ عددهم 8,3 ملايين نسمة، نزحوا من منازلهم منذ بدء العدوان الإسرائيلي، وقدرت السلطات اللبنانية نزوح 700 ألف لبناني مند 16 يوليو الماضي.. في وقت تقدر مصادر مطلعة العدد بـ 900 ألف.وأعلنت النائبة عن مدينة صيدا بهية الحريري أن عدد النازحين إلى المدينة من المناطق الجنوبية فاق عدد سكانها البالغ 60 ألف نسمة..
وقالت الحريري «كل عائلة في المدينة إلى جانبها عائلة ثانية، اذا لم تكن اثنتان، وهذا يتطلب إدارة شؤونهم، ليس فقط على صعيد الطعام والشراب، بل أيضا تأمين المياه والكهرباء والوقود والخبز والطبابة والرعاية الاجتماعية». وقالت إن هناك ضمن العائلات النازحة 1200 امرأة على وشك الولادة، وهن يحتجن إلى الرعاية الصحية قبل الإنجاب وبعده وإلى نقاهة بعد الولادة ورعاية للأطفال وتأمين الحليب والعناية لهم.
إلى ذلك، أعلن برنامج الغذاء العالمي أنه سيعزز من عمليات الإغاثة التي يديرها لتشمل عددا أكبر من المحتاجين.وفي سوريا، التي لجأ إليها قرابة 150 ألف شخص منذ بدء العدوان، تقوم مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين بتوزيع مؤن على منشآت اللجوء. وتحدثت مصادر إعلامية ان عددا من الشبان اللبنانيين الذين يشعرون بالإحباط إزاء حالة عدم استقرار ليس لها علاج في بلدهم، يتطلعون إلى وسيلة لمغادرة لبنان إلى الأبد.
وكتبت امرأة لبنانية في نداء إلى السفارة الأميركية لمساعدتها في مغادرة البلاد «إنني أشعر انه من المستحيل أن استمر في الحياة في لبنان». وحتى إذا كانت الحرب ستنتهي غداً فإن اللبنانيين الذين تقطعت بهم السبل في الوقت الراهن مصممون على إيجاد وسيلة للانضمام إلى اللبنانيين الذين يعيشون في الشتات في نهاية الأمر.