رفضت دمشق فكرة نشر قوات دولية على الحدود السورية اللبنانية، مؤكدة أن أحداً من السوريين واللبنانيين لن يقبل بذلك، في وقت اعتبرت مصادر سورية أن مؤتمر روما لم يساهم في وضع حل للوضع المتفجر في لبنان بل فاقم في الأزمة لأنه نظر إلى الواقع نظرة معكوسة. وأكد الدكتور محسن بلال وزير الإعلام السوري أن السوريين واللبنانيين أسرة واحدة ولن يقبلوا أن يفصل بينهم أحد، مشدداً على أن الذين يطرحون نشر قوة دولية على الحدود اللبنانية السورية يتناسون العلاقة الأخوية القائمة بين البلدين الشقيقين، وان أحدا من السوريين واللبنانيين لن يقبل بذلك.
ونفى الدكتور بلال مرور أسلحة من إيران إلى حزب الله عبر سوريا، مؤكدا وقوف سوريا إلى جانب المقاومة الوطنية اللبنانية والفلسطينية في وجه الاحتلال الإسرائيلي. من جانب آخر اعتبرت مصادر سورية أن مؤتمر روما فشل في وضع حد لتدمير لبنان لأنه انطلق من رؤية معكوسة للواقع، وتقوم على أن يتوصل الفرقاء إلى اتفاق قبل وقف إطلاق النار، وهذا معاكس لجميع القوانين والأعراف والتجارب البشرية السابقة. وحملت المصادر المجتمعين في روما مسؤولية التصعيد الإسرائيلي الأخير الذي فهمته إسرائيل على أنه ضوء أخضر لها لكي تواصل حربها المدمرة للبنان.
دمشق ـ تيسير أحمد
