المواقف الوطنية والمشاعر الإنسانية التي برزت خلال الحملة المساندة للشعب اللبناني عبرت فعلاً عن مدى التلاحم والأخوة بين الشعب العربي سواءً كان في الإمارات أو المغرب وفي جميع الأقطار العربية، والتبرع بالمال أو المواد العينية كان (أضعف الإيمان) كما قالوا ورددوا في وسائل الإعلام.

ففي لقاء مع فاطمة عبيد - ربة منزل - عبرت عن بالغ أسفها لوضع الشعب اللبناني الشقيق ومعاناته في البحث عن طوق النجاة جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم على بلاده، موجهة شكرها إلى المجموعة الإعلامية العربية ومؤسسة دبي للإعلام للدور الإنساني في تنظيم حملة مداواة الشعب اللبناني، الأمر الذي يبين حقيقة الواقع الإماراتي في مساندة لبنان الجريح وسط الظروف المأساوية التي يعيشها، قائلة إن تضامننا مع الشعب اللبناني من خلال جمع التبرعات وتوفير الاحتياجات الأزمة له هي من أبسط الواجبات التي على كافة الشعوب العربية والإسلامية القيام بها.

وأضافت فاطمة أنها تلمست مرارة الظروف التي تعصف بالشعب اللبناني من خلال وسائل الإعلام المختلفة، لكنها تأمل من خلال الحملة الإعلامية أن تكون بادرة خير لمداواة جراح الشعب اللبناني وإيقاف نزيفه. ورأى محمد كميدش ـ موظف ـ أن جمع التبرعات في الوقت الراهن بات أمراً لا بد منه للتعبير عن مدى تضامن شعب الإمارات مع الشعب اللبناني الشقيق، مؤكداً أن على كل فرد من أفراد المجتمع التبرع ولو بجزء بسيط من المال، فالتبرعات سواءً كانت مادية أو عينية ستسهم في تخفيف المعاناة وستلبي بلا شك المستلزمات الضرورية للشعب اللبناني،

موضحاً أن دعم وسائل الإعلام المختلفة والجهات المختصة في الحملة ومشاركتها في جمع التبرعات يعد مطلباً هاماً لمساعدة لبنان، مشيراً إلى المشهد المأساوي الذي يعانيه أطفال لبنان الأبرياء أثر على نفوس الشعب الإماراتي وغيره غيرهم قل كبيرهم، لذا فالأمل كبير في نجاح الحملة الإعلامية اليوم.

ووجهت عائشة محمد ـ موظفة ـ شكرها للجهات الإعلامية المحلية المتمثلة بالمجموعة الإعلامية العربية ومؤسسة دبي للإعلام في تسخير كافة إمكانياتها وجهودها لمساندة الشعب اللبناني الجريح، قائلة إن وسائل الإعلام عكست صورة واقعية لحجم الظلم الواقع على لبنان، وبدورها اليوم تبادر في تعزيز مفهوم الأخذ بزمام الأمور نحو تقديم المساعدات والمعونات للشعب اللبناني الذي يعاني من ويلات العدوان الإسرائيلي، مؤمنة بأن الحملة ستحقق الأهداف المرجوة في وقف النزيف اللبناني وستحذو الدول الشقيقة حذوها في تنظيم حملات مماثلة لمساعدة الشعب اللبناني، داعية المولى عز وجل أن ينصر الشعب اللبناني ويرد كيد العدو في نحره.

دبي ـ نادية إبراهيم: