قام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مساء أمس بزيارة لفعاليات المهرجان الثاني لمزاينة الرطب المقام بصالة أفراح مزيرعة بليوا بالمنطقة الغربية. وقد اطلع سموه ويرافقه معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه وعبدالله بن عبدالعزيز وكيل الوزارة بالإنابة وجمعة سعيد حارب وكيل دائرة البلديات والزراعة ـ قطاع الزراعة وراكان مكتوم القبيسي رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان وعدد من وكلاء الدوائر المحلية والحكومية ومديرو المكاتب والوزارات الاتحادية في بداية جولته على معرض الرطب الذي يشارك فيه حوالي «1726» مزارعاً، حيث استمع سموه من القائمين على المهرجان إلى شرح عن كيفية اختيار الفائزين وأسس ومعايير الاختيار.
ثم شهد سموه حفل تكريم الفائزين في المهرجان حيث بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم وأشاد معالي الدكتور محمد سعيد الكندي في كلمة له باهتمام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه بالنخلة لما لهذه الشجرة من فوائد عظيمة وسار على دربه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وباهتمام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حيث شهد القطاع الزراعي تطورا كبيرا وأصبحت الدولة في مصاف الدول الرائدة في مجال الزراعة. وأشار إلى جهود الوزارة في دعم المزارعين بالفسائل النسيجية ودور القطاع الخاص في هذا.
كما أشار إلى جهود الوزارات في تطبيق برامج المكافحة التكاملية للآفات الزراعية والتقنيات الحديثة لتطوير وتنمية التمور. وأعرب راكان مكتوم القبيسي رئيس اللجنة المنظمة عن شكره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وللفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على اهتمامهم بالأصالة والتراث. كما أعرب عن شكره لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة راعي المهرجان.
وقدم عدد من الشعراء قصائد ترحيب وامتنان لصاحب السمو رئيس الدولة وولي عهده الأمين. ثم قام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بتوزيع الجوائز على الفائزين في المهرجان وتوزيع الدروع على المؤسسات المتعاونة ورعاة المهرجان. وقد أقيم على هامش المهرجان ندوة علمية عن التمور شارك فيها عدد من المختصين بالزراعة. وأشاد الجميع بتوجيهات القيادة الرشيدة للحفاظ على عادات وتقاليد الآباء.
ومن جهة أخرى قام معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه في إطار جولته بالمنطقة الغربية بزيارة تفقدية لمحجري الزراعة والبيطرة بمركز الغويفات الحدودي بالمنطقة الغربية. وأشار معالي الوزير في تصريح له على أهمية التعاون ما بين وزارة البيئة وجهاز أبو ظبي لرقابة الأغذية في مجال تبادل الخبرات لضمان سلامة وجودة المواد الغذائية التي تمر عبر المحجر الزراعي والمحجر البيطري بالمركز الحدودي.
وحث معالي الوزير خلال جولته الموظفين العاملين بالمحجرين على أهمية إنجاز المعاملات بسرعة والتنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة لضمان الجودة وتسهيل معاملة المراجعين. وكان معاليه قد تفقد أقسام المحجر الزراعي والمحجر البيطري كما التقى بعدد من المسؤولين بالمركز.
