تحت رعاية الدكتور أحمد بن هزيم السويدي مدير محاكم دبي ينظم نادي محاكم دبي الرياضي الثقافي اليوم حملة (من أجلك يا لبنان) بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، حيث تتضمن هذه الحملة جمعاً للتبرعات وطبقاً خيرياً بمساهمة كافة العاملين في محاكم دبي بالإضافة لمعرض مفتوح للصور والرسم و الأبيات الشعرية.
وبهذه المناسبة قدم مدير محاكم دبي للحملة كلمة معبرة عن رفض العدوان الغاشم على هذا الشعب العربي، وفيما يلي نص الكلمة: «من أجلك يا لبنان» نتضامن اليوم لنعرب عن شيء بسيط مما يختلج في أفئدتنا من مشاعر القهر والرفض... «من أجلك يا لبنان» ومن أجل كل الأطفال والنساء والشيوخ الذين تمزقت أجسادهم جراء العدوان الإسرائيلي الطاغي... من أجل أولئك الأمهات الذارفات للدموع... من أجل كل أب تاه عنه أبناؤه... من أجلك يا لبنان لأنك جزء لا يتجزأ من الأمة العربية...
نقف اليوم هذه الوقفة، لنعلن أمام الإنسانية رفضنا القاطع لهدر الدم وموت الأطفال وأنين أفئدة الأمهات، وغيرها من الصور التي يعجز المداد عن وصف أقل القليل حول مدى بشاعتها... إن جميع العاملين في محاكم دبي يمدون أيديهم لتكون جنباً إلى جنب مع كافة الفعاليات التضامنية التي يقدمها شعب الإمارات لأجل الشعب اللبناني، كما أنها وبالتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تسعى للتأكيد على الرفض العام لاستهداف المدنيين من أطفال ونساء ورجال. هذه الحملة هي تعبير عن التضامن الإنساني والعربي مع الشعب اللبناني، إنها في الوقت ذاته رسالة تحية وإجلال لهذا الشعب الذي يواجه بصمود أبشع المناظر من خلال ممارسات القصف الهمجي والقتل الأعمى...
إننا اليوم نود أن نؤكد أن الدماء العربية المتأصلة في أرجاء كافة أفراد الوطن والعالم العربي تشكل في مجملها سداً منيعاً يواجه بكل صمود أي عدوان غاشم على أية بقعة عربية، نعم فهكذا هو الجسد العربي الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
«من أجلك يا لبنان» سنحاول الكرة بعد الأخرى، وسنرسم معك لوحة شرف بدماء شهدائك ودموع نسائك وأصوات صرخات أطفالك، وسوف نعليها بإذن الله تعالى في وجه الهمجية الصهيونية التي لم تترك جداراً ولا جسراً ولا قافلة إغاثة دون هدم وقصف. «من أجلك يا لبنان» نقف في هذا اليوم لك ومعك. ومن جهته أكد خالد عبد الكريم رئيس نادي محاكم دبي الرياضي الثقافي أن الهدف من الحملة هو إعلان التضامن التام من قبل كافة موظفي المحاكم مع الشعب اللبناني، الذي يعاني الكثير من الجروح والصرخات الدامية في الوقت الراهن.