قال ناجي الحاي مؤلف ومخرج مسرحي إماراتي اليوم يقوم الشعب الإماراتي بواجبه تجاه إخوته في لبنان حيث دمرت الحرب ديارهم وقتلت أبناءهم وشردت أسرهم لا لشيء سوى أنهم طالبوا بأسراهم وحاولوا تحرير أرضهم. وأضاف أن الإمارات كلها مع لبنان شيوخا وشعبا كبارا وصغارا رجالا ونساء متكاتفون، اليوم نرى إخوتنا يعانون فلنقدم لهم كل ما تجود به أنفسنا «لا أستطيع قول المزيد أقول لنقف معهم موقف رجل واحد».
وفي استضافته لخالد قباني وزير التربية والتعليم العالي اللبناني قال إنه مهما فعلت إسرائيل المغتصبة فلن تنتصر على هذا الشعب الأبي، قد تضرب وتقصف وتخرب المنازل والقرى والمدن والبنية التحتية لكنها مهما فعلت فلن تصل إلى قلوبنا ولن تغير من موقفنا تجاه المقاومة وحبنا للبنان شيئا. وأوضح أن الشعب اللبناني سيعيد بناء لبنان من جديد كما سبق وبناها قبل 15 سنة سيعود لإضاءة المآذن مرة أخرى ولبناء المباني مرة أخرى ولإعمار لبنان مرة أخرى وسيعود الجميع إلى ديارهم وإلى قراهم منتصرين مرة أخرى.
وقال« لن تستطيع القوى الغاشمة أن تكسر إرادتنا ،نحن متمسكون بهذا البلد الجميل بترابه وشطآنه لن نترك الفرصة لقطاع الطرق أن يسلبونا إياه والنهاية قريبة بالنصر إن شاء الله ،قال تعالى: «وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون». وقال جهاد أزعور وزير المالية اللبناني إن الخسائر في الأرواح كبيرة والمؤسف أن الذين يقتلون تحت القصف هم أطفال ونساء وشيوخ مسالمون لا علاقة لهم بالحرب، والأرقام تظهر خسائر مادية كبيرة على جميع الأصعدة، كانت لبنان على حافة التعافي وجاءت إسرائيل لتعيد لها لحظات الدمار المأساوية.
وقال أعتقد أن الشعب اللبناني قادر على الثبات وقد أثبت أنه قادر على الحياة رغم كل الصعاب وفي أشد الظروف قساوة ،وتاريخه العظيم يشهد له بذلك. وتمنى من المجتمع الدولي العمل سريعا لإيقاف إطلاق النار، ووجه الشكر لكل الأشقاء العرب على موقفهم القوي وخص بالذكر الحملة الإماراتية التي نظمتها المؤسسة العربية للإعلام لأطفال لبنان.
وفي استضافته للفنان الإماراتي محمد المازم قال « أوجه الشكر بداية لكل القائمين على الحملة والتي تحسب بميزان حسناتهم وهذا أقل شيء نقدمه للشعب اللبناني الكريم الذي له مكانة كبيرة في قلوبنا يعجز اللسان عن وصفها ونسأل الله القدير أن يثبتهم ويرحم شهداءهم وينصر مقاتليهم».
وعن دور الفنان قال المازم أنا أؤمن بأن الكلمة والأغنية ليست كل شيء ولا تكفي في ظل الوضع الذي تشهده الساحة اللبنانية مع العلم أن للأغنية الحماسية دورها القوي في تشجيع الناس على البذل للنفس والمال، وأوضح أن دور الفنان لا يقف عند الأغنية فقط يجب أن يشارك بماله بمواقفه بكل ما يستطيع. أما محمد بن سليم بطل راليات الشرق الأوسط فقد وجه الشكر الجزيل لكل المشاركين من وسائل الإعلام وللمحررين وللمصورين وللمذيعين ولكل المتطوعين في حملة أطفالهم أطفالنا.
وقال: «إننا يجب ألا نخجل من التبرع حتى ولو بدرهم واحد، وعلى المتبرعين أن يتأكدوا من أن هذا المال تجمعه أياد أمينة ومسؤولة وأن جميع الأموال ستصل لإخوتنا اللبنانيين بسرعة».
كتب محمد زاهر: