تبرع مصرف الشارقة الإسلامي بمبلغ مليوني درهم، وتبرعت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بمليون درهم، ورياض برهان كمال وزوجته بمليون درهم، و400 ألف درهم من صلاح جواد ومحامين ايرانيين بالإضافة الى مبلغ 500 ألف درهم من شركة المها القابضة. كما تبرعت مجموعة من الأطفال المواطنين والمقيمين العرب بالمبالغ المالية التي ادخروها في حصالاتهم الخاصة، حيث قاموا بإحضارها شخصيا الى مبنى مدينة دبي للإعلام وتلفزيون دبي لمساندة أطفال لبنان.
ووجهت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية جميع مراكز الشؤون الاجتماعية في الدولة والبالغ عددها 45 مركزا بفتح أبوابها لقبول التبرعات وبالتالي تحويلها الى هيئة الهلال الأحمر لإيصالها إلى الشعب اللبناني. وأكدت الرومي خلال استضافتها في تلفزيون دبي أن دولة الإمارات حكومة وشعبا تقف الى جانب الشعب اللبناني في محنته المرة مشيدة بدور وسائل الإعلام والجهود التي يبذلونها في مساندة الشعب اللبناني وجمع التبرعات من مختلف الجهات بالدولة.
وأوضحت أن فترة ما بعد الحرب ستكون صعبة جدا على الشعب اللبناني لما يتطلب من اعادة بناء النفس والبنية التحتية الأمر الذي سيتطلب المزيد من المال والوقت والجهد مشيرة الى الأوبئة والأمراض التي سيواجهونها فهم بحاجة ماسة الى الأدوية. وقالت وزيرة الشؤون الاجتماعية: نوجه نداء صادقا من القلب الى كل شخص بالتبرع معنويا وماديا لمساندة الشعب اللبناني واعادة البسمة الى أطفاله من جديد.
وقال الشيخ أحمد الكبيسي: إن ما يمر به الشعب اللبناني هو حلقة جديدة من مسلسل المحن والشدائد منذ ما يقارب قرنا من الزمان، فهو ليس شر كله لأن الله اذا احب شخصا ابتلاه فهو تحفيز لشد الهمم والاقتراب من الله تعالى. وأكد أن الأمة العربية والأسلامية مدعوة للوقوف الى جانب الشعب اللبناني مشيرا الى أن أعظم الجهاد عند الله تعالى ما كان بالمال أولا، فالله تعالى يقدم الجهاد بالمال على النفس الأمر الذي يتطلب منا التبرع لمساندة ونصرة أخواننا اللبنانين.
كتب سعيد الصوافي: