سجلت الإمارات العربية المتحدة أمس من خلال حملة أطفالهم أطفالنا «مداواة الجرح اللبناني» موقفا إنسانيا رائعا تجلت فيه روح الأخوة والمشاعر الإنسانية الخلاقة التي ترجمت تعاطف الشعب مع إخوانه وأشقائه في لبنان الذين شردوا من ديارهم وكانوا ضحية العدوان الإسرائيلي الغاشم عليهم، هذا العدو الذي لا يعرف معنى الإنسانية ولا يرحم طفلاً ولا سيدة.
في اللقاءات التالية نقرأ كيف عبر المواطنون والوافدون عن تعاطفهم وتآزرهم، وعبروا عن غضبهم لما آلت إليه أحوال أشقائهم ولنقرأ معا تفاصيل آرائهم: يرى سعيد مصبح من سكان الفجيرة أن المعاناة التي يعيشها الشعب اللبناني في الوقت الحالي تجعل مشاعر الأخوة والترابط تتأجج،
شاكرا «حملة مداواة الجرح اللبناني» بإشراف المجموعة الإعلامية العربية على جهودها، التي ساهمت في جمع تبرعات من كافة أنحاء العالم العربي والإسلامي من خلال حملتها الإنسانية بتسليط الضوء على مشاهد من الرعب والوحشية التي يعانيها شعب لبنان من قبل العدوان الإسرائيلي، مشيراً أن الحملة بمركزها الخاص بالاتصال المتطور سهلت على العديد من الناس ممن أدمت الحرب قلوبهم وأرادوا المشاركة والتواصل، بغية توفير ولو جزء بسيط من المستلزمات إلى إخوتهم في لبنان.
ويتوجه سالم علي الكعبي من المواطنين بجزيل الشكر إلى المجموعة الإعلامية العربية على وقوفها مع الشعب اللبناني من خلال حملة مداواة الجرح اللبناني التي ضمت أصوات وأيادي كافة العرب والمسلمين، وكل من مزقته مشاهد اغتيال الطفولة والبراءة وأراد أن يقدم المساعدة، ومن خلال هذه الحملة عبر كل مواطن في الدولة وخارجها عن تعاطفه مع الشعب اللبناني بمد يد العون والمساعدة.
مواقف مشرفة
ويجد عبدالرحمن النجار أن حملة مداواة الجرح اللبناني عكست ترابط الأمة العربية والإسلامية ووقوفها مع أخوانهم في لبنان والشعور بالمعاناة المتمثلة في قتل البراءة وسفك الدماء دون وجه حق، حيث أثبتت المجموعة الإعلامية العربية وباقي أجهزة الإعلام عن جهدها وواجبها الإنساني اللا محدود بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية ومنظمة الهلال الأحمر الإماراتي في سبيل تقديم المعونات في أسرع وقت للأطفال والنساء العزل في لبنان الذين يتعرضون للقصف والتدمير،
وفقدان الأمن والأمان المتمثل في العائلة التي تشتت والمنازل الني دمرت، شاكرا فريق العمل على حملته التي جمعت شمل كافة الشعوب العربية والإسلامية لدعم الشعب اللبناني الذي يعيش معاناة العدوان الإسرائيلي، الذي بات لا يبالي سوى بشن هجماته العشوائية بغية بث الرعب والخوف في قلوب اللبنانيين الذين مازالوا صامدين رغم شراسة الهجمات العدوانية عليهم.
وأضاف النجار أن الحملة رفعت رسالة عنوانها «كلنا لبنان» من دولة تربت على الوقوف مع الدول الأخرى في المحن والمآسي لنصرة اخوانهم في الدول الشقيقة والصديقة إيمانا منها بحرية الإنسان، مشيرا الى أن كل مواطن ومقيم على أرض دولة الإمارات سعيد بهذه الحملة التي كانت همزة الوصل مع الأخوة اللبنانيين في محنتهم، لمؤازرتهم من خلال تبرعات تسد احتياجاتهم وتمدهم بالقوة.
مبادرة إنسانية
وأشار إبراهيم محمود من الجالية اللبنانية بالفجيرة الى أن الحملة تمثل دولة الإمارات التي اعتادت الوقوف في أول الصفوف مع المنكوبين والمحتاجين، شاكرا المجموعة العربية للإعلام على مبادرتها الإنسانية، التي ستسرع من عملية التبرعات في الدولة وخارجها من خلال مركز الاتصال المتطور وبث الأحداث من داخل لبنان وتسليط الضوء على الدمار والمعاناة التي يعيشها شعب لبنان من قبل الحرب الإسرائيلية التي باتت تقصف وتدمر الإنسانية والطفولة، مشيرا الى أن العدوان لن يزعزع إيمان الشعب اللبناني الذي اعتاد الصمود والمواجهة.
القلوب ممزقة
وأضاف أحمد سيف من سكان الفجيرة أن العدوان الإسرائيلي على لبنان أجج مشاعر الأخوة وأصبحت القلوب ممزقة لمشاهد المذابح التي اغتالت الطفولة وشردت الأهالي ودمرت المساكن.
استطلاع: عائشة الكعبي

