شهادة
رئيس مجلس المفتين في روسيا: لولا مشاركة المسلمين لما احتلت بلادنا المكانة اللائقة
قال سماحة المفتي راوي عين الدين رئيس مجلس المفتين في روسيا، إن الأذان سمع لأول مرة في روسيا منذ ما يقارب 1400 عام، فبعد عشرة أعوام من وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أتى أنصاره إلى القوقاز ليدعوا سكان هذه المنطقة إلى الإسلام. وبعد أن اعتنقه سكان داغستان سرعان ما انتشر الإسلام في حوض نهر الفولغا. ونوه بأن الدعوة إلى الإسلام في روسيا لم يرافقها استخدام القوة أبدا. وأضاف أنه لو لا مشاركة المسلمين لما احتلت روسيا المكانة اللائقة في أوراسيا.
مؤكدا أن المسلمون شاركوا بنشاط كبير في بناء الدولة الروسية الموحدة، وكان للكثير من القياصرة الروس صلة القرابة بالمسلمين، وعلى سبيل المثال اعتنقت جدة القيصر إيفان الرابع وزوجته، وهما من أصول تتارية، الإسلام. ويصف المفتي عين الدين، العلاقات بين قادة المسلمين الروس وأهل الحكم في روسيا العصرية بعلاقات الشراكة. ويؤكد ان الإسلام الذي تدعو مبادئه السمحة إلى السلام والمحبة، ينبذ التطرف. ويقول انه عندما كانت القدس تحت حماية دولة الخلافة العربية أو عندما تواجد العرب في إسبانيا أتيح للمسيحيين والمتدينين اليهود أداء فرائض دينهم بحرية.
(اينا)
إحصائية
8697 مسجداً وجامعاً بمنطقة مكة المكرمة
بلغ عدد المساجد والجوامع في منطقة مكة المكرمة «8697» مسجداً وجامعاً، منها 6393 مسجد فروض، و304,2 جوامع. ومنطقة مكة المكرمة تضم مكة وجدة والطائف وما حولها من قرى. ووصل عدد الخطباء والأئمة والمؤذنين 4500 منهم 1000 خطيب و1500 إمام و2000 مؤذن. وبني خمسة مساجد من قبل وزارة الشؤون الإسلامية و18 مسجداً من قبل فاعلي الخير،
فيما تم هدم وإعادة بناء 8 مساجد من قبل الوزارة، و98 من قبل فاعلي الخير. وبلغ عدد المساجد التي تم ترميمها من قبل الوزارة 7 مساجد، فيما تم ترميم 8 مساجد من قبل فاعلي الخير. وأما عدد المساجد التي تمت صيانتها من قبل الوزارة خلال المدة الماضية من البرنامج «069,1» مسجداً، بينما تمت صيانة 14 مسجداً من قبل فاعلي الخير، وبلغ عدد المساجد التي تم تسميتها وترقيمها 31 مسجداً وجامعاً.
(اينا)