اختتمت القيادة العامة لشرطة دبي مسابقة الرسم للأطفال والناشئين التي نظمتها بالتعاون مع مجلس دبي الثقافي وجمعية الإمارات للفنون التشكيلية تحت شعار « نساهم معاً لمجتمع آمن » والتي أقيمت في نادي ضباط شرطة دبي بمشاركة 200 طالب وطالبة من المراكز الصيفية في الدولة والمهتمين بتنمية مهارة الرسم في الفئة العمرية من 7 إلى 9 سنوات.
وأفرزت النتائج فوز عبدالله سيف الوالي من طلبة مكتبة حتا بالمركز الأول والطالب محمود مجدي محمد من مركز الحيرة في الشارقة بالمركز الثاني، والمركز الثالث من نصيب الطالبة فاطمة زينل الخاجة من جمعية الإمارات للفنون التشكيلية.
أما الطلبة الفائزون من فئة 10 إلى 12 سنة فهم : الطالبة أسماء علي من جمعية الإمارات للفنون التشكيلية بالمركز الأول، وسارة سيف من طلبة مكتبة حتا بالمركز الثاني ، ولين إسماعيل الرفاعي من جمعية الإمارات للفنون التشكيلية بالمركز الثالث.
أما الفئة الثالثة وهي مخصصة للفئة العمرية من 13 إلى 16 سنة فقد تمكنت الطالبة فاطمة سلطان عبيد من طالبات مكتبة حتا من تحقيق المركز الأول، وحصلت الطالبة سعاد شاعر سالم الحتاوي على المركز الثاني من طالبات مكتبة حتا، والطالبة فاطمة حسن عباس من مركز مغيدر في الشارقة على المركز الثالث.
أما فئة ذوي الاحتياجات الخاصة والتي تشارك للمرة الأولى فقد تمكنت طالبات جماعة الإمارات للفن الخاص الحصول على المراكز الثلاثة الأولى فقد حصلت الطالبة نوران خليفة بابكر على المركز الأول، وحصلت الطالبة سناء هارون على المركز الثاني، والطالبة ألفت فاطمة على المركز الثالث.
وقالت الدكتورة نجاة حسن مكي عضو مجلس دبي الثقافي ونائب رئيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية إن المسابقة كانت ناجحة بكل المقاييس وقد حددت لجنة التحكيم جوائز نقدية وعينية للمراكز الثلاثة الأولى من كافة الفئات المشاركة «1000 درهم للمركز الأول و500 للمركز الثاني و250 للمركز الثالث مع هدية عينية لكل فائز» بالإضافة إلى تسليم كافة الطلاب والطالبات المشاركين شهادات تقدير، تثميناً لدورهم ومساهمتهم الفاعلة في إضفاء جو من الحماس والمشاركة في احتفالات القيادة العامة لشرطة دبي باليوبيل الذهبي.
وأشارت الدكتورة نجاة مكي إلى أن لجنة التحكيم ارتأت أيضاً توزيع 4 جوائز للأعمال المتميزة، تعطى للوحات الأكثر تميزاً تقديرا من لجنة التحكيم على الدور الكبير الذي بذله الطلاب والطالبات في تجسيد المعاني الإنسانية لرجل الشرطة ودوره البارز في حفظ الأمن.
وأشادت بدور القيادة العامة لشرطة دبي في دعم الفن والفنانين والأعمال الإنسانية والاجتماعية في المجتمع، مؤكدة أن مسابقة الرسم أفرزت العديد من المواهب التي تحتاج إلى دعم وصقل حتى تنطلق في سلم التفوق وقالت إن اختلاط الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة مع إخوانهم الأسوياء يجسد دور الفنون التشكيلية لمعنى الأخوة الإنسانية التي تطمح إليها شرطة دبي ومجلس دبي الثقافي وجمعية الإمارات للفنون التشكيلية.
ومن أهداف المسابقة حث الأطفال والشباب على احترام المواطن لرجل الأمن تقديراً لجهوده، وتنمية الحساسية لدى الأطفال للتعبير الفني عن مهام رجل الأمن، وإتاحة الفرص للتعبير الابتكاري عن أهمية هذه المهنة وتعزيز جسور التعاون بين المؤسسات الأمنية والمواطنين القائمة على الاحترام المتبادل واعتزازاً بالجهود التي يبذلها رجال الأمن للمحافظة على راحة وسلامة الجميع، كما أن لجنة الفرز والتحكيم تكونت من أربعة فنانين وهم: عبدالقادر الريس ومحمد يوسف ومحمد كاظم وعبيد سرور الماس.
كما أن المسابقة شارك بها أكثر من 200 طالب ومن عدة جهات يتقدمهم طلبة معسكر الشيخ سعيد بن محمد الصيفي وطلاب من نادي الثقة للمعاقين ومن مراكز الناشئة في الشارقة ، وجماعة الفن الخاص في الشارقة ، وطلاب من جمعية الإمارات للفنون التشكيلية في الشارقة، والمكتبات العامة في دبي التابعة لبلدية دبي «مكتبة هور العنز والراشدية ومكتبة حتا» ومركز مغيدر في الشارقة
دبي ـ «البيان»:
