أشاد خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر بحملة « مداواة الجرح اللبناني » التي تطلقها اليوم مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الإنسانية وهيئة الهلال الأحمر والمجموعة الإعلامية العربية ،منوهاً إلى أهمية الحملة في مشاركة أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين بالتبرع لصالح الشعب اللبناني في محنته الحالية.
وقال إن الحملة التي تحمل شعار « أطفالهم.. أطفالنا » جاءت في وقتها وهي مهمة للغاية لأن الشعب اللبناني الذي يرزح حالياً تحت نيران القصف والتهجير والنزوح يعاني من ظروف إنسانية صعبة وخاصة بالنسبة للأطفال والنقص الذي تعانيه مختلف المستشفيات من الأدوية والمواد الطبية نتيجة ارتفاع عدد المصابين إضافة إلى الاحتياجات من المواد الغذائية للعديد من الأسر التي تركت منازلها وقراها ونزحت باتجاه بيروت الأمر الذي شكل ضغطاً كبيراً على هذه الأسر وزاد من معاناتها نتيجة لنقص أبسط الاحتياجات اليومية.
وأكد السويدي في تصريح لـ «البيان» أن الدور الذي تقوم به المجموعة الإعلامية العربية يعتبر مهماً للغاية لأنه يفتح المجال ليس فقط أمام المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات وإنما أيضاً لجميع شعوب العالم لتهب لمساندة اللبنانيين في محنتهم خاصة أنها تسلط الضوء على المعاناة والاحتياجات الحقيقية في هذه المرحلة.
وتوقع السويدي تجاوباً كبيراً من قبل المحسنين تجاه الحملة، مشيراً إلى أن التبرعات لصالح الشعب اللبناني بدأت منذ بداية الأحداث حيث تجاوزت قيمة التبرعات التي وصلت إلى الهلال الأحمر عبر المتبرعين والمحسنين في الدولة من خلال الحملة التي أطلقتها مؤخراً 8 ملايين درهم، حيث تم حتى الآن تحويل أكثر من مليوني درهم لشراء الأدوية والمواد الغذائية من الأسواق المحلية السورية وشحنها إلى لبنان إضافة إلى عدد من الشاحنات المحملة بالأدوية والطرود الغذائية التي تم توزيعها بالفعل على الأسر في بيروت وضواحيها
وحول التنسيق القائم بين مختلف الجهات المشاركة في الحملة والهلال الأحمر أوضح السويدي أننا نعمل في مسار واحد وأن هدف الحملة والمبالغ التي سيتم التبرع بها يصبان في توفير الأدوية والمواد الطبية والغذائية والاحتياجات الأساسية للشعب اللبناني كمساهمة من الإمارات بكافة مؤسساتها الخيرية والإعلامية وأفرادها وبالتالي فإن الهلال الأحمر ستشرف على ضمان إيصال تلك المساعدات
حيث من المتوقع أن توفد الهيئة وفداً من الهلال الأحمر اليوم إلى سوريا للتنسيق مع مكتب الهلال الأحمر في بيروت لدراسة أفضل السبل لوصول المساعدات بسلامة إلى الأراضي اللبنانية دون أن تتعرض لأذى بالتنسيق مع الاتحاد الدولي للهلال والصليب الأحمر والصليب الأحمر اللبناني، خاصة وأن الهلال الأحمر يعتبر الممثل المحلي والدولي للدولة في المجالات الإنسانية والاغاثية لأن شعاره محمي دولياً وبالتالي فإنه سيتولى مهمة توصيل المساعدات إلى الشعب اللبناني.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي: