اعتبر رئيس الموساد السابق الحرب التي تشنها إسرائيل الآن على جنوب لبنان صراعاً بين الحضارات وليست مجرد حرب ضد حزب الله على قطعة من الأرض في جنوب لبنان. وقال شبتاي شافيت في حديث مع صحيفة «دي فيلت» أمس إن الصراع الدائر الآن هو بين «المجتمعات الغربية والإسلام الأصولي أو حرب بين قوى النظام وقوى الفوضى حيث لا يقبل أحد الأطراف فكرة التعايش ويعتقد أن الله اختاره لهداية بقية العالم للإسلام أو التخلص منه». واعتبر أن فكرة الديمقراطية بالنسبة للعالم العربي «سابقة كثيرا لأوانها».
وقال إنها تعني الإطاحة بالحكومات «المعتدلة» لصالح الإسلاميين ودلل على ذلك بما حدث في انتخابات الجزائر قبل أكثر من 10 أعوام والتي كان مقررا لها أن تأتي بالإسلاميين إلى الحكم ولكن الغرب حال دون ذلك ثم أشار إلى انتخاب الفلسطينيين لحماس والعراقيين «لحكومة غير موالية لإسرائيل» ودخول نواب حزب الله البرلمان اللبناني.
وصنف شافيت ما اعتبره تطرفا إسلاميا إلى ثلاثة أنواع: تطرف القاعدة الذي يمثله أسامة بن لادن وتطرف الدولة الإسلامية الذي تمثله إيران و«تطرف السلفيين » الذين اعتبرهم شافيت «أكثر هؤلاء المتطرفين مهارة حيث إنهم يروجون لأفكارهم بشكل مسالم في جميع أنحاء العالم وينفقون مبالغ ضخمة لبناء المدارس والمساجد».
(د.ب.أ)