دعا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني أمس خطباء وأئمة مساجد في بيروت وكل المناطق اللبنانية إلى «بث روح الأخوة والمحبة والتعاون بين اللبنانيين»، داعياً الى »احتضان إخوانهم النازحين من المناطق التي يستهدفها العدو الإسرائيلي»و نددت هيئة المتابعة لقوى «14 مارس» أمس بالعدوان الإسرائيلي على لبنان. وحيت الجنوبيين و«حزب الله» في مقاومتهم الاحتلال الإسرائيلي.

وكان قباني قد استقبل وفدا من «حزب الله» ضم النائب أمين شري ونائب رئيس المجلس السياسي محمود قماطي وجعفر سليم في حضور عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى بسام برغوت. وخلال اللقاء أكد شري أن أولوية «حزب الله هي وقف هذا العدوان الغاشم، ومن ثم جميع المقترحات والمبادرات هي محل نقاش داخلي لمصلحة لبنان واللبنانيين».

الى هذا نددت هيئة المتابعة لقوى «14 مارس»أمس بالعدوان الاسرائيلي على لبنان. وبعد اجتماعها، اصدرت بياناً حيت فيه «الجهود المبذولة على الصعيد الانساني للتخفيف من معاناة مئات الالاف الذين وقعوا ضحية العدوان الاسرائيلي الواسع»، كما حيت « التضامن الوطني بمواجهة آلة القتل الإسرائيلية بما هي الوسيلة الأكثر فعالية لإفشال أهداف الهجوم العدواني وصيانة الوحدة الوطنية. ولفتت الى الوضع المأسوي المتفاقم في قرى الجنوب وبلداته عموما ولا سيما القرى الحدودية، وأشادت بصمود الجنوبيين والمقاومين وكل شرائح ومكونات الشعب اللبناني ومنهم في شكل خاص شهداء الاعلام.

ورأت ان «أفضل ما يمكن ان يقوم به اللبنانيون، بكل أطرافهم وفئاتهم وبمن فيهم حزب الله، هو الوحدة خلف حكومتهم وتزويدها بكل أسباب القوة في هذه اللحظة التاريخية وتمليكها أوراق التفاوض كاملة كي تستطيع انتزاع المكاسب لمصلحة لبنان، كل لبنان لأن معبر الخروج من هذه الأزمة هو العودة الى منطق الدولة وتأكيد سيادة واستقلال لبنان وبسط الدولة سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية تطبيقا لاتفاق الطائف». وأعلنت «ترفعها عن السجال في هذه المرحلة العصيبة

بيروت - علي بردى: