طالب رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي أمس بالإفراج عن مسؤولي حماس لدى إسرائيل إضافة إلى تحرير جندي الاحتلال الأسير لدى فصائل المقاومة وذلك لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة والذي حصد أمس فقط ثمانية شهداء جدد و 14 جريحاً، و من جهتها نفت فصائل المقاومة حديث رئيس السلطة محمود عباس عن صفقة وشيكة لإطلاق الجندي جلعاد شليت.
وأكد رئيس الوزراء الايطالي بعد اجتماعه مع رئيس السلطة الفلسطينية في روما أمس على ضرورة «كسر دوامة العنف». وقال برودي «من جهتي، طلبت من محمود عباس أن يبذل جميع الجهود الممكنة لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي» لوقف العدوان الإسرائيلي.
المقاومة الفلسطينية
وأوضح أن «الشرق الأوسط بحاجة لاستئناف المفاوضات». وقال عباس للصحافيين بعد لقائه رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي في روما «في ما يتعلق بالجندي الإسرائيلي المخطوف، هناك جهود مستمرة تدعو إلى الاعتقاد بقرب الإفراج عنه». وأضاف «آمل في كل الأحوال أن يكون الجندي بصحة جيدة وان يتمكن من العودة بسرعة الى عائلته. لكني آمل كذلك ان يحصل عشرة الاف اسير فلسطيني (معتقلين لدى إسرائيل) على الاهتمام نفسه».
الى ذلك نفت «كتائب عز الدين القسام» الجناح العسكري لحركة حماس ولجان المقاومة الشعبية امس صحة ما أوردته وسائل الإعلام ووكالات الأنباء نقلا عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان موضوع الجندي الإسرائيلي المختطف بأيدي فصائل المقاومة سيحل قريبا .
وقال ابو عبيدة الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام « نحن كطرف أساسي في هذه العملية نؤكد انه لا يوجد أي جديد في هذه القضية مطلقا والملف بكامله بيد المقاومة والفصائل الثلاث وكل ما نسمعه من وسائل الإعلام ليس صحيحا وليست لنا اية علاقة به».
من جانبه قال ابو مجاهد الناطق الرسمي باسم لجان المقاومة الشعبية «لا يوجد حل لقضية الجندي الأسير ولا توجد اية معلومات حول هذا الموضوع» مؤكدا ان من يقرر في حل قضية الجندي هي الفصائل الثلاث المشاركة في العملية . وأضاف ابو مجاهد «ان أي حل ، إن تم سيكون ببيان رسمي يصدر عن هذه الفصائل» موضحا انه تم طي هذه الصفحة ولا توجد اية معلومات حول هذه القضية.
(وكالات)
