بدأ أمس على شواطئ البحر الميت ملتقى محلي أردني أطلق عليه اسم «كلنا الأردن» بهدف مناقشة تقارير اللجان الست التي انبثقت من اللقاء التحضيري للملتقى الذي عقد في نفس المكان قبل أسبوعين وتشكلت برئاسة ست شخصيات سياسية أعدت أوراق عمل تتضمن توجهات مقترحة للأردن في القضايا الأساسية الداخلية والخارجية.

ورغم الحملات الإعلامية المكثفة التي سبقت عقد الملتقى بفترة طويلة، إلا أن عقده يشوبه نوع من عدم التفاؤل لدى بعض الأوساط السياسية، حيث تستذكر هذه الأوساط العديد من الفعاليات المشابهة والتي ذهبت توصياتها أدراج الرياح.

ويسعى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى أن يتوصل المشاركون في الملتقى إلى توافق على الثوابت الوطنية ورؤية خطة وطنية واحدة وتحديد الأهداف والأولويات التي يجب الإسراع في تنفيذها لحماية الأردن ومواصلة المسيرة خلال السنوات المقبلة، وفق ما أكده في كلمة افتتح بها المؤتمر.

عمان ـ لقمان اسكندر