دعت سوريا أمس إلى وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين لبنان وإسرائيل وانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة لتسوية الأزمة في الشرق الأوسط، وعرضت في الوقت نفسه استعدادها للتعاون بحثا عن حل للازمة.
وقال وزير الإعلام السوري محسن بلال في تصريح أوردته وكالة سانا السورية ان «حل الوضع المتأزم في المنطقة ينبغي ان يقوم على وقف لإطلاق النار وتبادل الأسرى واستعادة الأراضي اللبنانية المحتلة والجولان السوري المحتل». واعتبر، ردا على دعوة واشنطن إلى قيام شرق أوسط جديد، ان « شعوب الشرق الأوسط هي التي تحدد اي شرق أوسط تريد ولا يمكن لأي قوة ان تحل محل الشعوب في تحديد مستقبلها ومصيرها».
من جانبه صرح وزير الخارجية السوري وليد المعلم في حديث الى صحيفة «لا ريبوبليكا» الايطالية ان بلاده مستعدة للتعاون بحثا عن حل لازمة لبنان في حال التوصل الى وقف لإطلاق النار وتبادل اسرى. وقال: «اننا مستعدون للتدخل من اجل القيام بدور ايجابي. نطلب ان تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل لكي توافق على وقف لإطلاق النار وتبادل اسرى».
ونفى المعلم من جهة ثانية ان دمشق تزود حزب الله اللبناني بالسلاح. وقال ان «حزب الله يملك ترسانة تسمح له بالقتال لمدة أسابيع والأسلحة لا تمر بالتأكيد بواسطة سوريا». كما انتقد موقف إسرائيل التي تؤكد إمكان هزيمة حزب الله على الصعيد العسكري. وقال إنه «لا يمكن ان يحصل ذلك، لان حزب الله يمثل ثلث سكان لبنان».وأسف وزير الخارجية السوري لعدم دعوة بلاده إلى المؤتمر لكنه عبر عن التقدير للمبادرة الايطالية حول المؤتمر الدولي.