يشتكي المواطن علي يوسف محمد الشعروف من أهالي منطقة شمل برأس الخيمة من تدهور مريع لمنزله الشعبي. والبيت الشعبي الذي يتحدث عنه الشعروف هو أحد البيوت التي تم بناؤها قبل أكثر من 30 عاماً ووزعت على المواطنين.
ويقول الشعروف وهو إمام مسجد متقاعد: منذ أن تسلمت مفتاح بيتي الشعبي في السبعينات لم تتم صيانته من قبل الجهات الحكومية وكل ما هنالك هي جهود شخصية أقوم بها اعتماداً على إمكاناتي المادية المحدودة جداً.
والشعروف الذي هو في الستين من العمر بترت ساقه نتيجة إصابته بمرض تعذر علاجه وإثر ذلك ناضل في الحياة بساق واحدة حيث عمل إماماً للمسجد القريب لكن مع مرور الوقت زاد مسكنه الشعبي الآيل للسقوط من متاعبه المعيشية.
ويقول: نتيجة لزيادة أفراد الأسرة لم يعد البيت الذي يتكون من غرفتين ومجلس وصالة يتسع لاستيعاب عيالي الستة في حين يوجد اثنان من الأبناء يسكنان مع أسرهم في مساكن بالإيجار.
لكن المشكلة التي تؤرق الشعروف هي الحالة التي آل إليها البيت حيث إنه يعاني من التشقق في أماكن حساسة مثل الجسور والأعمدة والسقف.
ويقول الشعروف: الأمر الأسوأ في ذلك هو أن البيت بدأ يرسل إشارات واضحة خطيرة مثل تساقط الكتل الإسمنتية والحديد من السقف وبات قاب قوسين أو أدنى من السقوط بكامله على الأرض.
ويضيف: قبل أن ينهار البيت على أسرتي طرقت كل الأبواب التي خطر لي أن وراءها أملاً ينقذني مع أسرتي من كارثة الموت دفناً تحت الأنقاض.
ويقول: كل ما أريده هو أن يصل صوتي إلى المسؤولين ليمدوا لي يد العون ولمنزلي قبل أن تقع الكارثة.
ومن المعروف أن العديد من المساكن الشعبية برأس الخيمة تعاني من مشاكل إنشائية واسعة جعلت منها بيوتاً غير صالحة للسكن ومن أجل إنقاذها تقوم وزارة الأشغال في إطار مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة بمشروع صيانة يتضمن إزالة السقوف وإحلال مكانها أخرى جاهزة إلى جانب تغيير شامل للأبواب والشبابيك والتوصيلات الخاصة بالماء والكهرباء.
ويؤكد القائمون على مشروع الصيانة جدواه لمعالجة العيوب الإنشائية للبيوت الشعبية.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي:
