نظمت الجامعة الأميركية وبالتعاون مع جمعية الصداقة الإماراتية اللبنانية حملة لجمع التبرعات لتوفير المساعدة الضرورية لتخفيف مآسي الشعب اللبناني.
وقالت دانيا بزي مديرة العلاقات الخارجية في الجامعة الأميركية بدبي إن الحملة جاءت لمساندة الشعب اللبناني في هذا الظرف الحسّاس الذي يمرّ به جراء العدوان الإسرائيلي.
وأشارت إلى أن الجامعة الأميركية بدبي نقطة تجمع لكل المواد التي يتبرع بها المواطنون والمقيمون على هذه الأرض الطيبة. وأضافت انه تم إلى الآن تلقي 150 طنا من المساعدات العينية منذ بدء الحملة إلى اليوم حيث أكملت الحملة يومها الثامن.
وقالت إلى الآن وصلت 6طائرات تحمل تبرعات للشعب اللبناني تم إرسالها من قبل الجمعية إلى مطار دمشق وبالتنسيق مع الهلال الأحمر السوري يتم إيصال المساعدات إلى بيروت. وأضافت أن اغلب هذه التبرعات من المواد الغذائية والمعلبات ونحتاج إلى المزيد من حليب الأطفال والتمر وكميات من البطانيات والأدوية.
وأوضحت أن نائب رئيس الجامعة إلياس بوصعب متواجد حاليا في بيروت لتوزيع المساعدات على الجمعيات والمؤسسات الخيرية في بيروت ومن ثم يتم توزيع هذه التبرعات على الشعب اللبناني. وأشارت إلى أن الوضع في لبنان مأساوي من جراء الحرب الإسرائيلية الوحشية على الشعب اللبناني وإزهاق أرواح المدنيين والأطفال الأبرياء.
وأضافت أن الشعب الإماراتي أبدى تعاطفه الشديد ورغبة شديدة في المشاركة في مساندة الشعب اللبناني في هذا الظرف الحسّاس حيث نتلقى يوميا الكثير من الاتصالات يعرب فيها المواطنون والمواطنات عن رغبتهم في التطوع للمساعدة في جمع التبرعات او لتلقي المساعدات والسؤال عن نوع التبرعات وكيفية إيصالها.
كما وجّهت دانيا نداءً إلى المجتمع الدولي لتوفير المساعدة الضرورية لتخفيف مآسي الشعب اللبناني، معربة عن أسفها من سقوط الضحايا من المدنيين ومن الأضرار الفادحة التي لحقت بالبنى التحتية.
وقال مازن بهجت أحد المتطوعين: نتلقى التبرعات يوميا من الساعة التاسعة صباحا إلى 10 مساء، والمتطوعون الموجودون لتلقي المساعدات من جنسيات وديانات مختلفة والجميع يبدي أسفه وتعاطفه على ما حدث للشعب اللبناني وعلى المشاهد البشعة التي تعرض لها الأطفال.
وأضاف ان عدد المتطوعين تقريبا 100 متطوع يوميا وتأتي أعداد جديدة لتقديم المساعدة وجمع التبرعات وهناك فريق مختص لتلقي المساعدات وآخر لفرزها وفصل المواد الغذائية عن غيرها من المواد وتعليبها ومن ثم تحديد الأوزان.
وأشار إلى تلقي تبرعات يومية من المواد الغذائية مثل السكر والطحين والأرز وقال: كميات الأدوية التي ترد إلينا قليلة جدا ونحن محتاجون إلى مواد طبية أكثر.
دبي ـ خولة محمد:
