أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز توجيهات أمس بتخصيص 500 مليون دولار للشعب

اللبناني لتكون نواة صندوق عربي دولي لاعمار لبنان، كما أصدر قراراً بتخصيص 250 مليون دولار للشعب الفلسطيني لتكون نواة لصندوق مماثل لصالح الأراضي الفلسطينية، فضلاً عن توجيهات بوضع بمليار دولار وديعة في المصرف اللبناني المركزي دعماً للاقتصاد اللبناني.

ودعا بيان للديوان الملكي السعودي «حكومة وشعب جميع الدول العربية والإسلامية وجميع دول العالم للتصدي لدورهم ومسؤولياتهم تجاه ما يحدث لكي يتمكن المجتمع الدولي سوياً من تقديم عون فعال ملموس ينفع الأشقاء أكثر مما تنفعهم عبارات الشجب والاستنكار».

وكانت السعودية أعلنت السبت الماضي أنها حولت نحو 5 ,28 مليون ريال إلى حساب منظمة اليونيسكو لإغاثة الشعب الفلسطيني، وتخصيص 50 مليون دولار إلى لبنان للتخفيف من معاناة الشعب في ظل الاعتداءات الاسرائيلية.

بدوره، أعلن رئيس الحكومة اللبناني فؤاد السنيورة أن السعودية أودعت مليار دولار في البنك المركزي اللبناني «تعزيزاً للاحتياطات من العملات الأجنبية في هذا البنك»، وقال ان المملكة «بادرت أيضاً إلى تخصيص 500 مليون دولار كنواة لإنشاء صندوق اعمار عربي خاص بلبنان».

وأعلن السنيورة أن الرياض «بادرت بإيداع لبنان 50 مليون دولار هبة للمساعدة على معالجة ضحايا العدوان ومعالجة النتائج التي تترتب عن التهجير».

واعتبر ان هذا القرار «تعبير إضافي عن دعم السعودية للبنان ووقوفها على جانبه»، معلناً أيضاً عن «وصول مساعدات أخرى من هيئات المجتمع المدني السعودي»