أوضح معالي حميد القطامي وزير الصحة أن مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة« حفظه الله» التي أمر بها في يناير الماضي لتوفير احتياجات المناطق النائية في الإمارات الشمالية تم تخصيصها لإنشاء بعض المشروعات ولا تزال قيد التنفيذ، والمشروعات الأخرى طرحت في مناقصات ولا تزال قيد التصريف بإشراف من وزارة الأشغال العامة.

مشيرا إلى وجود مستشفى في الفجيرة لا يزال قيد الإنشاء. جاء ذلك خلال حديثه عبر أثير محطة نور دبي الإذاعية أمس، لافتاً إلى أن مشروعات وزارة الأشغال تتعلق في إنشاء وتصميم مستشفيات ومراكز صحية، وفترة الإعداد لهذه المشاريع تحتاج إلى وقت حيث انها تتطلب نوعاً من التخصصات ما يؤدي إلى استدعاء الخبرة الدولية للتصميم.

وقال إن معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة خلال لقاء مع وزارة الصحة أكد على دعمه لتنفيذ المشروعات الخاصة بوزارة الصحة بأسرع وقت وفق خطة وجدول زمني معين. وثمن معالي القطامي زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى مستشفى القاسمي ومركز خدمات نقل الدم والأبحاث في الشارقة.

مؤكدا أن وزارة الصحة ستقوم بالعمل على تنفيذ هذه التوجيهات باعتبارها تشكل منارة في العمل، حيث ان العمل الميداني يعد صمام الأمان لإعطاء معرفة حقيقية بواقع العمل والتعرف على المشكلات ومعالجتها في حينها، قائلا إن هذه الزيارة تعد مصدر فخر واعتزاز ما يسهم في تطوير وتحديث مستشفيات الدولة.

وتطرق معالي القطامي إلى الملاحظات التي رصدتها الجولات التفقدية في المناطق النائية المدن موضحا أن اغلب تلك المناطق توجد فيها مراكز صحية وتم تزويدها بالأدوية والمستلزمات الطبية بعد أن كانت تعاني من النقص سواء من جانب الأدوية أو الكوادر الطبية وأكد أنه عند نهاية العام الجاري سيتم توفير الكوادر الوظيفية في كل المراكز الصحية التي تحتاجها.

وأوضح وزير الصحة انه تم إعداد مسودة قانون التأمين الصحي ورفعه إلى الجهات المختصة في لجنة التشريعات، وبعد إقرارها وإنشاء مؤسسة خاصة بها سيتم تطبيقه على المستوى الاتحادي بالتعاون والتنسيق مع المؤسسات القائمة في أبوظبي.

مشيرا إلى أن المشروع يحتاج إلى عدة أشهر. وذكر معالي القطامي أن الوزارة ستعمل على إشراك بيوت الخبرة العالمية في إعداد الهيكل التنظيمي للوزارة، قائلا إن وزارة الصحة لها خصوصيتها ما يحتم عليها التعامل مع منظومة عالمية للاستفادة منها وهذا سيعود بالنفع والفائدة الايجابية على الوزارة، موضحا أن الاستعانة بخبراء من الخارج سيعملون من خلال شريط مشترك مع الموظفين.

حيث تم تشكيل فرق عمل من ميدان وزارة الصحة لتنهض بعمل فعلي، الأمر الذي يخلق انسجاما وترابطا لوضع التصور بالشكل الجديد. وأكد معالي القطامي في نهاية حديثه أن وضع الموظفين في الوزارة مستقر قائلا إن الوزارة لا يوجد فيها نقل أو استغناء عن خدمات الموظفين.

وفيما يتعلق بنقل الموظفين من الوزارة إلى الهيئة أشار إلى أن اغلبهم تم نقلهم إلى الهيئة والآخرين إلى الوزارة، والبقية المحدودة الذين تبين أن الوزارة لا تحتاج إلى خدماتهم تم الاستغناء عنهم موضحا أن تقدير هذا الموضوع يعود إلى هيئة الخدمات الصحية بأبوظبي والأعداد المحدودة أكدت الهيئة على مد إعارتهم لفترة مقبلة.