شهد العميد محمد سعيد المري نائب مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي والمشرف العام على النشاطات الصيفية التي تنظمها شرطة دبي للطلاب والطالبات وبحضور الدكتورة نجاة حسن مكي عضو مجلس دبي الثقافي ونائب رئيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية صباح أمس ختام مسابقة الرسم للأطفال والناشئين التي أقيمت في نادي ضباط شرطة دبي بمشاركة 200 طالب يشكلون طلاب المراكز الصيفية في الدولة والمهتمين بتنمية مهارة الرسم .

وقال العميد محمد سعيد المري إن المسابقة أقيمت على هامش احتفالات شرطة دبي بمرور 50 عاماً على إنشائها ، كما أن مشاركة هذا العدد الكبير من الطلاب ساهم بشكل كبير في إنجاح المسابقة وإضفاء الحماس والمنافسة خصوصاً وأن المسابقة شهدت مشاركة كبيرة من قبل طلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة ويعد دليلا واضحا على أن شرطة دبي تهدف من خلال تنظيم الأنشطة الصيفية إلى تحقيق أهدافها وإيصالها لكافة شرائح المجتمع.

من جانبها أشادت الدكتورة نجاة حسن مكي بالقيادة العامة لشرطة دبي وهي تحتفل بيوبيلها الذهبي كأول جهاز أمني في الدولة ودورها في المجتمع تقديرا للرسالة السامية التي يؤديها رجل الأمن من اجل تحقيق الأمن والأمان للجميع، بادر مجلس دبي الثقافي بالتعاون مع جمعية الإمارات للفنون التشكيلية ومعسكر الشيخ سعيد بن محمد آل مكتوم الصيفي ، بتنظيم مسابقة الرسم للأطفال والناشئين.

وأضافت الدكتورة نجاة مكي أن لجنة تحكيم المسابقة قسمت الأطفال المشاركين إلى 3 فئات وهي: من سن 7 حتى 9 سنوات، ومن 10 حتى 12 سنة، ومن 13 حتى 16 سنة، وذلك للتعبير عبر الرسم الملون عن دور الشرطة في خدمة الوطن وقد تم تحديد العديد من المحاور التي يجب أن يضعها الطالب عند البدء في الرسم ويجب أن تتضمنها لوحته الفنية وهي :

أن يكون الشرطي رجل الأمن والأمان، وأن يكون الشرطي صديق الجميع، وأن يكون الشرطي منظم المرور، وأن يكون هو العين الساهرة لحماية الوطن، وأن يكون هو رمز العطاء وفي خدمة الشعب، وأن تتضمن اللوحة الفنية تعابير توضح معاني احتفالية شرطة دبي بيوبيلها الذهبي.

وأشارت الدكتورة نجاة أن الهدف الأسمى هو حث الأطفال والشباب على احترام المواطن لرجل الأمن تقديراً لجهوده، وتنمية الحساسية لدى الأطفال للتعبير الفني عن مهام رجل الأمن، وإتاحة الفرص للتعبير الابتكاري عن أهمية هذه المهنة وتعزيز جسور التعاون بين المؤسسات الأمنية والمواطنين القائمة على الاحترام المتبادل واعتزازاً بالجهود التي يبذلها رجال الأمن للمحافظة على راحة وسلامة الجميع ، كما أن لجنة الفرز والتحكيم تكونت من أربعة فنانين وهم: عبدالقادر الريس ، محمد يوسف، محمد كاظم وعبيد سرور الماس.

وأشارت نائب رئيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية أن المسابقة تضمنت مشاركة العديد من الجهات يتقدمها طلاب معسكر الشيخ سعيد بن محمد الصيفي وطلاب من نادي الثقة للمعاقين ومن مراكز الناشئة في الشارقة ، جماعة الفن الخاص في الشارقة ، طلاب من جمعية الإمارات للفنون التشكيلية في الشارقة ، المكتبات العامة في دبي والتابعة لبلدية دبي .

من جانبه ذكر الفنان التشكيلي عبيد سرور الماس عضو لجنة التحكيم وموجه تربية فنية في وزارة التربية ، بأن معايير التحكيم في المسابقة تمت على أساس الموضوع ومدى ارتباط العمل الفني بالموضوع المطروح، وحرية التعبير من حيث التلقائية في الأداء والإبداع الفكري والتقنية في استخدام اللون.

وأخيرا التوازن في التكوين «الشكل العام» منوهاً بأن هذه المعايير تتفاوت في تطبيقها من فئة وأخرى من حيث أنه لا يمكن تطبيق كافة المعايير على الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، أو الأطفال صغار السن، حيث أن المرونة مطلوبة للتحكيم لهذه الفئات، منوها أن كافة الرسوم التي تم جمعها تضم 3 أعمال للصغار وكذلك 3 أعمال للكبار، وسوف تعطى شهادات مشاركة لكافة المشاركين، لتحفيزهم على الاستمرار في هذا المجال.