وقعت جمعية بيت الخير وبرنامج الإمارات لتطوير الكوادر البشرية مذكرة تفاهم بهدف دعم استقرار الأسر المواطنة الضعيفة من خلال إتاحة اكبر عدد ممكن من الفرص أمام المواطنين للعمل في القطاع الخاص.

جاء ذلك خلال المؤتمر الذي عقد أمس فى جمعية بيت الخير للإعلان عن إطلاق هذه المبادرة وبحضور جمعة الماجد رئيس مجلس الجمعية واحمد الطاير رئيس برنامج الإمارات لتطوير الكوادر البشرية ومحمد بكار بن حيدر مدير عام جمعية بيت الخير.

وقد اثنى احمد الطاير على جمعية بيت الخير وعلى الجهود المبذولة من قبلها لرفع مستوى هذه الأسر المواطنة الضعيفة وإيصالها إلى بر الأمان والحرص على استقرارها الاقتصادي والاجتماعي وذلك من خلال وجود دخل كاف للأسرة يفي بمتطلبات الحياة المتنامية.

وأضاف أن جمعية بيت الخير بما تملكه من إمكانات وضعت نصب أعينها كجمعية لديها قاعدة بيانات عريضة لأكثر من 22 ألف أسرة مواطنة على مستوى الدولة جمعتها خلال فترة عملها الممتدة لأكثر من سبعة عشر عاما لكي تكون خير سند لبرنامج الإمارات لتطوير الكوادر البشرية ولكل من يريد أن يسهم فى رفعة المواطن في هذه الدولة المعطاء.

واشار إلى إن التعاون بين الجمعية والبرنامج لدعم هذه الأسر بدأ منذ فترة وقامت الجمعية فعليا بتزويد البرنامج بعد التشاور مع الأسر بأسماء أبنائها الباحثين عن فرص عمل والذين وصل عددهم إلى 200 فرد وتم تحويلهم إلى البرنامج لاتخاذ اللازم لتأهيلهم لسوق العمل فى القطاع الخاص.

وقال الطاير انه تم تلقي 3500 طلب من شركات القطاع الخاص يبحثون عن مواطنين وهذا تجاوب كبير فى فترة قصيرة من الزمن.

ومن جهته اكد جمعة الماجد رئيس مجلس الإدارة على ضرورة إلزام الشركات الخاصة والتي تتعامل مع المؤسسات الحكومية بتدريب المواطنين، وعلى سبيل المثال قطاع المقاولات والشركات الأجنبية، و ان تلتزم بتدريب المواطن وتأهيله وتمكينه من الأدوات والمهارات اللازمة لخوض هذا المجال المتنوع.

واضاف أن كل من على هذه الأرض مسؤول بأن يقوم بعمل نافع للمواطن وليس المواطنون فقط وانما الأجانب الذين أقاموا بهذه الدولة وتعلموا وعملوا وربحوا منها عليهم تقديم شيء لهذه الدولة.

واشار إلى أن هناك اسرا مواطنة تستحق أن نقف بجانبها، ولكن الجمعية تقف عاجزة عن ان تقوم بكل شيء تجاههم، واننا بحاجة ماسة لجمع 100 مليون درهم لتلبية هذه الحاجة الملحة حتى تستمر الجمعية، و ندعم 1500 أسرة مواطنة لا نستطيع أن نقف بجانبها.

وأضاف أن هذا التعاون يعتبر خطوة أولى لجمعية بيت الخير نحو الأسر المواطنة المتعففة داخل الدولة والتي لها احتياجات كثيرة وظروف تحول دون عيشها حياة كريمة.

دبي ـ خولة محمد: