أكد معالي حميد بن محمد القطامي وزير الصحة أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لمستشفى القاسمي وإدارة خدمات بنك الدم بالشارقة تعد مفخرة للقطاع الطبي كاملاً وتشكل حافزاً لبذل المزيد من العطاء خلال الفترة المقبلة.

وقال سوف نعمل بكل جهدنا لتنفيذ توجيهات سموه بشأن تطوير الخدمات الطبية والعلاجية في الدولة والارتقاء بها نحو العالمية، مشيراً بأن سموه أعطى توجيهاته بتوسعة مستشفى القاسمي وتخصصات القلب والطوارئ وجراحة الأطفال والنساء والولادة والتي تصل تكلفتها إلى 350 مليون درهم والتي تحول المستشفى إلى سعة أكثر من 500 سرير ما يجعله من أحدث المستشفيات في الدولة، وقال: إنه من خلال تعاون وزارة الصحة مع مؤسسة بيت الخير الأسترالية سوف يتم اعتماد معايير جديدة للمستشفى لمواكبة التوسعات المقبلة فيه.

وأشار إلى أن سموه وجه كذلك بتطوير الكوادر المواطنة العاملة في القطاع الطبي وتعزيز التعليم الطبي المستمر وإعداد هيكلة الرواتب والأجور في الوزارة بما يتناسب مع زيادة وتطوير الكوادر المواطنة العاملة في هذا المجال.

وأضاف أن سموه وخلال زيارته إلى إدارة خدمات بنك الدم والأبحاث بالشارقة أبدى إعجابه بالخدمات المتطورة التي وصلت إليها كما أنه أبدى إعجابه بالإمكانيات والتجهيزات المتطورة التي تم التزود بها بما يجعل من خدمات بنك الدم في الدولة مرجعاً إقليمياً ودولياً في هذا المجال.

وقال معاليه: إننا سنبذل قصارى جهدنا لتنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لتكون دولة الإمارات من الدول الرائدة في مجال الخدمات الطبية وأشار أنه سيتم التنسيق مع وزارة الأشغال والجهات الأخرى المختصة لتطبيق توجيهاته على وجه السرعة مبيناً أن مستشفى القاسمي سيشهد خلال الأشهر القليلة المقبلة نشاطاً فعلياً في تنفيذ هذه المشروعات.

وأشاد معاليه بالجهود الكبيرة التي يبذلها الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية لتطوير الخدمات الطبية في إمارة الشارقة. وقال إن الوزارة ستعمل على سد النقص في مستشفيات الدولة مبيناً أنه من خلال الزيارات الميدانية إلى عدد من المستشفيات تم حصر هذه النواقص وتم بالتالي تحديد مدى الحاجة الفعلية لتزويد المستشفيات بالكوادر المطلوبة.

الزيارة مفخرة

وأشاد الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية بالزيارة الكريمة التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى مستشفى القاسمي والتي تعتبر مفخرة تعتز بها المنطقة ووزارة الصحة على حد سواء.

وقال إننا نثمن زيارة سموه إلى المستشفى القاسمي الذي يعتبر من أهم المستشفيات في المنطقة والذي يحتاج إلى تطوير منذ فترة في خدماته وهذا ما أمر به سموه من خلال نظرته الثاقبة التي تبحث دائما إلى العمل على تطوير الخدمات المتنوعة لتضع دولة الإمارات في مكان متقدم على مستوى دول المنطقة. وأشار إلى أن هذه الزيارة تشكل دعماً كبيراً لجميع الموظفين والعاملين من أطباء وفنيين وإداريين وتدفعهم لبذل المزيد من الجهود والعطاء مؤكداً على أهمية الدعم الكبير الذي أولاه سموه لتطوير الخدمات الطبية في المستشفى من خلال تأسيس بعض المشاريع بما يقدم خدمة كبيرة للمرضى والمراجعين.

عززت الثقة

وأوضح الدكتور عارف النورياني المدير الفني لمستشفى القاسمي أن هذه الزيارة زرعت في نفوس جميع العاملين في المستشفى وعلى مختلف تخصصاتهم العزم على تقديم ما بوسعهم لتقديم الخدمات المميزة التي تعكس التطورات الحاصلة في المجال الطبي بالدولة، وقال إن أمر سموه بتطوير أقسام مستشفى القاسمي يعتبر الأمل الذي كانت المنطقة تحتاجه منذ مدة وذلك نظراً للحاجة الماسة إلى توسعة الخدمات في مجالات عدة كوحدة جراحة القلب وقسم الطوارئ وقسم الأطفال.

وأشار إلى أن سموه ومن خلال جولته التي شملت أكثر أقسام المستشفى حرص على الاستماع إلى جميع المعلومات الخاصة عن الأقسام والخدمات التي تقدمها والتقنيات التي تحتاجها كما أنه وببادرة طبية وكريمةاستمع إلى ملاحظات الأطباء ولاسيما ما يتعلق بنقص الكوادر الطبية والمصاعب التي تواجههم، كما أن سموه أيضا وبلفتة إنسانية اطمأن على حال المريضة (ريم) التي تعاني من مشاكل صحية بعد عملية ولادة وأمر بتقديم العلاج المناسب لها.

وأشار إلى أن أمر سموه بإنشاء مركز للقلب المفتوح ومستشفى للنساء والولادة والأطفال وتطوير قسم الحوادث لزيادة قدرته الاستيعابية سيحل الكثير من الأزمات التي يواجهها المستشفى حالياً، وقال: إن هذه الخدمات الجديدة تجعل من مستشفى القاسمي من المستشفيات المهمة في المنطقة وتساعده في تقديم الخدمات الطبية المميزة وتفادي أي نوع من المشكلات والصعوبات التي تعيق تقديم الخدمات المميزة للمرضى والمراجعين.

الشارقة ـ عمر بدران :