أعلن الصادق المهدي رئيس حزب الأمة السوداني المعارض أمس أن قوى المعارضة تعتزم عقد مؤتمر جامع لإخراج البلاد من أزمتها الراهنة، فيما قلل حزب المؤتمر الوطني الحاكم من جدواه واعتبره مسألة غامضة. وقال المهدي في تصريح «إن المعارضة تعتزم الإعداد لعقد المؤتمر الجامع بأي حضور، بعد تعنت الحكومة ورفضها الاستجابة للمطالبة به».

وأعلنت أحزاب المعارضة الرئيسة الأخرى، الاتحادي الديمقراطي بزعامة محمد عثمان الميرغني، الشيوعي بزعامة محمد إبراهيم نقد، والمؤتمر الشعبي بزعامة حسن الترابي، تأييدها لعقد المؤتمر الجامع دون انتظار لمشاركة المؤتمر الوطني.

وانتقد المهدي الوضع الراهن بالبلاد ووصفه بأنه «غاية في الخطورة». قائلا إن الحكومة الحالية «تتصدر قائمة الدول الفاشلة». وانتقد حكومة الوحدة الوطنية، التي تشكلت بموجب اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب، قائلا إنها «أصبحت امتدادا لحكم الإنقاذ» الذي يترأسه البشير منذ وصوله إلى السلطة بانقلاب عسكري العام 1989.