الحركة لا تهدأ في الجامعة الأميركية في دبي وهذه المرة ليست للدراسة، وإنما لاستلام التبرعات العينية من أهل الخير ليصار إلى إعدادها وفرزها ووضعها في صناديق يلصق عليها مطبوعة تشير إلى جمعية الصداقة الإماراتية اللبنانية.
جهود كبيرة يبذلها المتطوعون والعاملون في الجامعة من أجل دعم أهلهم وأشقائهم من المنكوبين في لبنان جراء الهجوم اللا إنساني والوحشي الذي تشنه إسرائيل على الآمنين في بيوتهم ولم يسلم الهاربون من القصف في سياراتهم المدنية على الطرقات العامة.
الشاحنات تحمل المعونات إلى مطار دبي ومنه إلى مطار دمشق وبالتنسيق مع الجهات المعنية تنقل إلى لبنان حيث المركز المخصص للجمعية بإشراف إلياس بوصعب نائب رئيس الجامعة الأميركية في دبي الذي عمل مع فريق من المتطوعين لتوزيع هذه المعونات على المستحقين.
وفي الصور التالية متطوعة تعد الصناديق لملئها بالمعونات، ومتطوع آخر يجمل الصناديق استعدادا لنقلها بالشاحنات إلى المطار وعمال متأهبون لنقل المعونات. «البيان»
