عقد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي اجتماعاً تنسيقياً برئاسته مع وفد هيئة الطرق والمواصلات في دبي برئاسة المهندس مطر محمد الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي. وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون وتوثيق الشراكة بينهما، لأن هيئة الطرق والمواصلات أحد الشركاء الاستراتيجيين في مجال تطوير وهندسة مشاريع الطرق والحفاظ على أمن وسلامة كافة مستخدمي طرق في إمارة دبي التي تتطلع لاستحداث مشاريع عملاقة وحلول جذرية للحد من الازدحام والاختناقات المرورية التي بدأت تزداد وتأثر في سلوكيات مستخدمي الطرق.
وقال الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي في الاجتماع الذي حضره، العميد الدكتور جاسم محمد بالرميثة مدير الإدارة العامة للعمليات والعميد خميس مطر المزينة مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية والعميد عيسى أمان عبيد مدير الإدارة العامة للمرور بالنيابة والعقيد محمد سعد الشريف مدير المكتب التنظيمي للقائد العام والعقيد نادر فكري مدير الإدارة العامة للخدمات الإلكترونية بالنيابة والمقدم سيف بن عابد مدير الإدارة العامة للمالية، إن الهيئة عليها واجبات كثيرة وإمارة دبي تشهد تطوراً ملحوظاً ونمواً متسارعاً على كافة الأصعدة مما ينعكس على حالة الطرق وحركة المرور والمواصلات.
حيث إن إمارة دبي تعد صغيرة نسبياً من حيث المساحة إلا أنها كبيرة من حيث الكثافة السكانية وحركة السيارات، الأمر الذي يضعنا أمام تحدٍ كبير ويجب وضع الحلول المرورية الناجعة والتعاون المستمر بين شرطة دبي وهيئة الطرق والمواصلات.
وأكد أنه على ثقة تامة بكافة المهندسين الشباب المواطنين العاملين في الهيئة في تنفيذ خطة عمل طموحة قادرة على إحداث نقلة نوعية في هندسة الطرق و استحداث مشاريع جديدة حلول مقترحة لحل مشكلة الازدحام المروري.
وأشار أن شرطة دبي لا تزال تتلقى الشكاوي المتكررة بسبب الازدحام المروري إلا أننا نتفهم وضع الناس ونقدر انزعاجهم ، ولكننا في المقابل نعد الجميع بمستقبل أفضل وفق خطة طموحة من خلال مشاريع الطرق البديلة التي سترى النور قريباً للحد من الازدحام والاختناق المروري.
وأشار القائد العام لشرطة دبي أن العديد من الاختناقات المرورية التي نشهدها في شوارعنا تكون بسبب تحول الشارع من 4 مسارب إلى مسربين في الكثير من الأحيان الأمر الذي يؤدي إلى اختناق مروري يعرف بعنق الزجاجة، الأمر الذي يجب أخذه في الحسبان عند وضع الخطط التنفيذية الجديدة، كما أن ترقيم الشوارع حسب الوضع الحالي يسبب العديد من اللبس لدى العديد من السكان والشركات التجارية، لذا يجب على مهندسي الطرق في الهيئة النظر في تلك المشكلة، ومحاولة تبسيطها.
من جانبه أشار المهندس مطر محمد الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي، أن الهيئة تتطلع من خلال تنفيذ خطتها الاستراتيجية الطموحة حتى 2020 إلى تنفيذ العديد من الحلول والسياسات المقترحة لمشاريع الطرق والمواصلات التي تصل تكلفتها إلى ما يقارب 100 مليار درهم، وهذه المشاريع لن ترى النور أو يكون لها النجاح المطلوب إلى بتعاون القيادة العامة لشرطة دبي التي تعد أحد الشركاء الاستراتيجيين، وأن هذه الخطة استغرق العمل بها مدة سنة وتمت بالتشاور مع كافة الجهات الحكومية والوزارات الاتحادية والشركات العقارية العملاقة التي تتخذ من إمارة دبي محطة لتطوير القطاع العقاري في إمارة دبي.
وقد تناوب المهندسون والمسؤولون في هيئة الطرق والمواصلات منهم المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق وعبد المحسن إبراهيم المدير التنفيذي للاستراتيجية والحوكمة المؤسسية والمهندس عيسى عبد الرحمن الدوسري المدير التنفيذي لمؤسسة النقل البحري والمهندس سالم علي الشافعي مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي للطرق والمهندس سلطان حسن الخفيلي مدير إدارة التراخيص والمهندس بدر مطر الصيري مدير إدارة الطرق وبدرية محمد خليفة مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي بالإنابة وعبدالله حسن الجوي مدير إدارة التدقيق وتقييم المخاطر والمهندس صلاح محمد المرزوقي نائب مدير إدارة المرور والمهندس طارق وليد أبو غربية مدير هندسة الطرق والمهندس فيصل حامد عليان مهندس أول متابعة «، مناقشة محاور جدول الأعمال كل ضمن اختصاصه.
وقد تبين من خلال العرض الذي قدمه مهندسو هيئة الطرق والمواصلات أن الحلول المطلوبة لعام 2020، هو إنشاء شبكة طرق عملاقة، وإنشاء مشاريع للنقل الجماعي قطارات، حافلات ، نقل بحري ، وسياسات وقوانين تعول عليها في تنفيذ المشاريع تدعم الأنظمة المرورية وسياسة النقل الجماعي، وتقنيات المرورية المتطورة، كما سيتم توسيع عدد من الطرق والجسور والأنفاق الحيوية التي ستساهم بشكل كبير في التقليل من نسبة الازدحام المروري وخصوصاً أوقات الذروة.
وقد أشار أعضاء وفد الهيئة بأن مشاريع الطرق البديلة ستكون بمثابة الحلول البديلة لاستخدام المركبات الشخصية في التنقلات اليومية، حيث سيكون بإمكان الناس استخدام الحافلات الجماعية أو الترام أو الموتوريل أو المترو وجميع هذه الوسائل ستكون متاحة لكافة أفراد المجتمع.
دبي ـ البيان: