نقل الرئيس العراقي السابق صدام حسين إلى المستشفى بسبب مضاعفات صحية نجمت عن إضرابه عن الطعام الذي بدأه في الثامن من يوليو الجاري، واستبعدت مصادر من المستشفى مثوله اليوم أمام المحكمة كونه بحاجة إلى عناية طبية، وناشدت هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين المنظمات الدولية التدخل الفوري للتحقق من صحته وإذا ما كان أصابه سوء ، وحملت القوات الأميركية كامل المسؤولية عن هذا التطور، في حين أعلنوا مقاطعة جلسة اليوم لعدم تحقيق مطالبهم.

و قال كبير ممثلي الادعاء في محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين جعفر الموسوي إن صدام أعطي طعاما له بعد أن قضى 16 يوما في إضراب عن الطعام. من جهته، اتهم المحامي خليل الدليمي رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين السلطات العسكرية الأميركية بتغذية الرئيس المخلوع قسرا لحمله على إنهاء إضرابه عن الطعام الذي مضى عليه 16 يوما. وقال «إن الجيش الأميركي يقوم بتغذية صدام قسرا لكسر إرادته وإنهاء إضرابه احتجاجا على المحاكمة وطعنا في شرعيتها».

وقال عضو هيئة الدفاع المحامي الأردني زياد النجداوي لوكالة الأنباء الألمانية بأن الهيئة التي تتخذ من عمان مقرا لها «تنظر بعين الشك والريبة إلى الأخبار التي أعلنها الموسوي عن إدخال الرئيس إلى المستشفى، مضيفاً أن «صدام كان يتمتع بصحة جيدة ومعنويات عالية، عندما قابله أول من أمس ثلاثة من أعضاء الهيئة وهم: المحامي الدليمي ووزير العدل الأميركي السابق رامزي كلارك والمحامي المصري محمد منيب».

وفي ما يخص جلسة المحاكمة اليوم أشار الموسوي إلى أن جلسات المحاكمة ستخصص للاستماع إلى محامي الدفاع عن المتهمين طه ياسين رمضان (نائب سابق للرئيس العراقي المخلوع) وعواد البندر (رئيس محكمة الثورة). وفي السياق، قال المحامي خليل الدليمي: «مستمرون في المقاطعة حتى تحقيق مطالبنا ومطالب موكلينا»، وأضاف أن «موكلينا لن يحضروا الجلسة إلا إذا تم إرغامهم على ذلك».

بغداد ـ «البيان» والوكالات: